التآمر على العرب- اعترافات من داخل أمريكا//بقلم/حسن حسن- الث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل تؤمن بأن هناك نظرية للمؤامرة

100% 100% 
[ 3 ]
0% 0% 
[ 0 ]
 
مجموع عدد الأصوات : 3

التآمر على العرب- اعترافات من داخل أمريكا//بقلم/حسن حسن- الث

مُساهمة  المشرف العام في السبت نوفمبر 10, 2007 6:57 pm

[size=18]التآمر على العرب- اعترافات من داخل أمريكا

بقلم/حسن حسن- الثورة

المصدر : مركز المعطيات والدراسات الاستراتيجية

التاريخ :10/11/2007

كثيرا ما يتهم العرب بأنهم أسرى دائمون لنظرية المؤامرة في العلاقات الدولية وأنهم يرتاحون كثيرا لتفسير كوارثهم باعتبارها نتيجة لفعل أجنبي تآمري,متغافلين أن هذا الفعل-بفرض وجوده-ما كان لينجح لولا طبيعة المؤامرات التي حيكت ضد العرب وتوالي فصولها,ومع أن البعض يغالي كثيرا في تبني هذا النهج التآمري فإن منطق العلاقات الدولية يقوم على أنه هناك مصالح لقوى عظمى كبرى تقتضي ترتيب أوضاع الأقاليم المهمة في العالم-ومنها الوطن العربي-على النحو الذي يلائم تلك المصالح وهنا قد يصبح الخيط رفيعا بين المؤامرة وبين السياسات الخارجية التي تتبعها القوى العظمى والكبرى لتحقيق مصالحها وتعزيزها.



ومع انفراد الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة النظام العالمي منذ تفكك الاتحاد السوفييتي في عام 1991 واندفاع الإدارة الراهنة في تنفيذ رؤيتها لإعادة ترتيب العالم في أعقاب الحادي عشر من أيلول أصبح واضحا أن للوطن العربي مكانه المتميز ضمن هذه الرؤية وأن الستار الذي تجري الإدارة الأمريكية من خلفه كافة العمليات الجراحية لتغيير ملامح هذا الوطن هو مكافحة (الإرهاب) بدأت الأمور خافتة في فلسطين بتكييف الرئيس الأمريكي للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي باعتباره صراعا بين قوى (الإرهاب) أي المقاومة الفلسطينية وقوى الديمقراطية-أي (إسرائيل)-ومطالبته باجتثاث قوى (الإرهاب) وتغيير القيادة الفلسطينية إذا كان للسلام أن يتحقق وإذا كان بوش لم يصب في هذا سوى نجاحا جزئيا حتى الآن فقد تمكن بالذريعة نفسها (الحرب على الإرهاب) بالإضافة إلى ذرائع أخرى معروفة للكافة من إسقاط النظام العراقي بغزو مسلح فاقد الشرعية وبدا بعدها أن الدور قد حل على السودان لإجراء العملية أو العمليات الجراحية المطلوبة من منظور مشكلة الجنوب أولا ثم مشكلة (دارفور) حاليا.



وإذا ما أمعنا النظر في موضوع الأيدي الخفية التي تحاول أن تثير الفتنة بين المسلمين نرى أن هناك جهات عديدة تهدف من وراء هذه الإثارة إلى تفتيت وتمزيق تماسك المسلمين ووحدتهم .



لكنه بصورة جديدة وقناع مختلف وسيناريو جديدSadالشرق الأوسط الكبير) ,هذا الشرق الأوسط هو امتداد للمشروع الصهيوني الذي طرحه شيمون بيريز الذي بموجبه سوف يتم إلغاء جامعة الدول العربية ودمج الكيان الصهيوني في المنطقة.



وفي تصورنا إن الهدف ليس الديمقراطية أو الحرية أو وحدة المسلمين بل الهدف هو إلغاء هوية الأمة الإسلامية وتدمير جسور التواصل بينها وبين حضارتها وثقافتها ولغتها وعقيدتها الدينية وادماج فيروس الصهيونية في قلبها ليمارس مخططاته السرطانية في داخلها بحرية تامة,وإلزامها بتغريب شعوبها بطرق مختلفة.



وهذا بدا واضحا في موضوع تغيير المناهج والهجوم على التعليم الديني والخطاب الديني والتشكيك بالثقافة الإسلامية والموروث الحضاري والترويج لثقافة الفتنة والبرامج الجنسية الهابطة وغير الأخلاقية عبر قنوات إعلامية أجنبية وتجنيد بعض الأقلام والأبواق ووسائل الإعلام المختلفة لدعم هذه السياسة والتبشير لها. والهدف في النهاية هو ترسيخ عملية الهيمنة بكل ما تعنيه هذه الكلمة وهذا بند رئيسي في أجندة الإدارة الأمريكية الحالية. لكن الخطير في هذا الموضوع هو بعض الأصوات الشاذة التي تهتف لهذه السياسة التبشيرية التآمرية وتمارس دور الترويج لها داخل الوطن العربي,وهذه الأصوات إما أنها جاهلة بأبسط قواعد اللعبة التآمرية التي تجري في المنطقة أو أنها تدخل في دائرة العمالة,خاصة بعد أن وصلت خطورتها إلى مرحلة الدعوة إلى تفتيت الأمة العربية.



وهذا واضح فيما قاله الشاعر المصري فاروق جويدة في مقالة له (المؤامرة الكبرى):»نجد الآن طبولا ترتفع في عالمنا العربي ونسمع من يقول إن مصر ليست عربية وليست إسلامية بل هي فرعونية,نسمع من يقول إن الجزائر عرب وبربر وفي السودان أفارقة عرب وفي لبنان مسلمون ومسيحيون ,....وهذا في تصوري هو بداية سيناريو لتمزيق الأمة بأكملها,وهي أصوات ليست عبثية بل إنها مجندة تجنيدا كاملا لتحقيق هذا الهدف.



قد يقول البعض:إننا نبالغ في تفسير ما يجري في المنطقة بلغة المؤامرة وهنا لن نطلب ممن يشكك في نظرية المؤامرة إلا أن يقرأ اعترافات الغرب نفسه بهذه النظرية,وأنه فعلا تآمر علينا وهذه بعض الأمثلة:



الاعتراف الأول جاء على لسان جورج بوش عندما قال في أحد خطاباته,..إن الولايات المتحدة ظلت ستة عقود تدعم وتتحمل الأنظمة الإستبدادية لأن مصالحها الحيوية كانت تقتضي ذلك.



والاعتراف الثاني جاء في مقال للكاتب البريطاني روبرت فيسك عندما قال في صحيفة الاندبندنت البريطانية:نحن الغرب الذين صنعنا أغلب الحكام الطغاة في »الشرق الأوسط) لأننا لا نريد أبدا أن تكون الدول العربية ديمقراطية,فنحن لا نريد بهذه المنطقة سوى جنرالات وحكام بملابس عسكرية بريطانية أو أمريكية . إننا كغرب لم نرد يوما للدول العربية أن تكون ديمقراطية وحتى عندما حاول المصريون في الثلاثينيات إقامة ديمقراطية تدخل البريطانيون ووضعوا المعارضين لهم في السجون .



نحن الغربيون رسمنا حدود أغلب الدول العربية ووضعنا أغلب حكامها الطغاة ودفعنا لهم الأموال وزودناهم بالأسلحة وتركناهم يحكمون شعوبهم بالحديد والنار.



والاعتراف الثالث,ما تحدث عنه روبرت بير عميل (السي,آي,أيه) عندما قال:وقفنا مع »إسرائيل) والديكتاتوريين والحكام الفاسدين وعززنا الفساد,قتلنا المسلمين وأغمضنا عيوننا عن مجزرة قانا ولم نر الحقد في أفغانستان وقفنا مع شارون في غزوه لبيروت ومذابحه في صبرا وشاتيلا والحرب في العراق كل ذلك لأن المسلمين ليس لديهم (اف 16) ولا قاذفات القنابل بي .1



فهل ننتبه إلى ما يجري من مؤامرات في المنطقة قبل فوات الآوان?!.
avatar
المشرف العام
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 28
العمر : 49
الموقع : http://misralhura.tk
العمل/الترفيه : صحفي
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://misralhura.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى