بداية نهاية دولة إسرائيل الصهيونية//بقلم/آلن هارت- المعهد ال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بداية نهاية دولة إسرائيل الصهيونية//بقلم/آلن هارت- المعهد ال

مُساهمة  المشرف العام في السبت نوفمبر 10, 2007 7:08 pm

بداية نهاية دولة إسرائيل الصهيونية
بقلم/آلن هارت- المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية
المصدر : أخبار الشرق الجديد
التاريخ :10/11/2007
سأقترح عليكم بأنه ما قد نكون شهوداً عليه الآن هو البداية الطويلة لنهاية دولة إسرائيل الصهيونية. وفي حدود الدقائق العشرة القادمة أو هكذا سأناقش طريقتي في التفسير لماذا أعتقد بذلك؛ ومن ثم سأخاطب المسألة لماذا معظم النتائج المحتملة ستكون. ويمكنني أن أرى دولتان. دولة فلسطين الأولى للجميع وهي دولة حقيقية ومع سلام دائم، أو كارثة تحل بالجميع.. و"بالكل" ولا أعني تماماً هنا اليهود الإسرائيليين والعرب في المنطقة بل أعني كلنا في كل مكان. وأعتقد أنني سأكون الأول الذي يقدم صوته للجمهور إلى أن الفكرة التي تقول أن إسرائيل ربما تكون قد زرعت في لبنان البذور النهائية لدمارها الخاص، لكن وبينما كنت أعمل على نصي لهذا المساء، صادفت مقابلة أعطيت من قبل بريجنسكي الذي كان مستشاراً للأمن القومي في ظل الرئيس جيمي كارتر. قال «في النهاية إذا استمرت سياسات المحافظين الجدد في الاستمرار كما هي عليه، فان الولايات المتحدة ستُطرد من المنطقة وتلك ستكون بداية النهاية لإسرائيل أيضاً».

وقد تجلى قصف إسرائيل للبنان، بمقدار كبير من الهراء الذي تمت كتابته والتكلم فيه من قبل المثقفين وصناع السياسة في كافة أنحاء العالم الغير اليهودي وبشكل رئيسي حول لماذا كان يحدث ذلك؟.

إن الدفعة الأساسية من الهراء كانت تقول أن حزب الله هو الذي بدأ الحرب وإن إسرائيل كانت تقوم بعملية الدفاع عن النفس. وأعتقد أن الحقيقة حول دور حزب الله في تفجير الحرب يمكن تلخيصها كالتالي: أخذين في الاعتبار أن الحادثة الحدودية في 12 تموز كانت واحدة من عدد كثير من الحوادث التي حصلت منذ انسحاب إسرائيل من لبنان في أيار2000 ، والتي في كثير من الأحيان ووفقاً لمراقبي الأمم المتحدة، تم استفزازها بأعمال الإسرائيليين و/ أو الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاقيات. وكذلك من خلال تحريك دوريات لقوات جيش الدفاع، إن قتل ثلاثة جنود إسرائيليين وأسر جنديين آخرين واطلاق بضعة صواريخ لخلق تضليل لتلك العملية. قد تمكن حزب الله من أن يعطي الجنرالات في إسرائيل وأولئك السياسيين الذين يقدمون موافقاتهم الروتينية دون أي تفكير في مطالبهم، الذريعة حيث أرادوا واحتاجوا أن يذهبوا إلى الحرب، هذه الحرب التي خططوا لها منذ أشهر.

وتذكرتُ في هذا السياق ما كان يقال لي في ثاني أيام حرب الأيام الستة 1967 عندما كنت شاباً صغيراً ومراسلا صحفيا، إن هدف حزب الله من أسر الجنديين الإسرائيليين/ رهائن كان أن يجعل منهم أوراق للمساومة- لضمان عودة السجناء اللبنانيين، حيث رفضت إسرائيل أن تطلق سراحهم في تبادل سابق للسجناء. كما لمح إلى ذلك الرئيس الأمريكي السابق كارتر في مقالة للواشنطن بوست.


في 1 أب، إن ذلك لم يكن معقولاً بالنسبة لحزب الله كي يفترض أن تبادل الأسرى سوف يكون ممكناً لأن «الفرضية كانت تستند على عدد من مثل هذه الصفقات في الماضي» لكن في 12 تموز 2006 لم تهتم حكومة إسرائيل بالصفقات. ولم تعر أي انتباه ولو للحظة واحدة للدبلوماسية أو أي مفاوضات من أي نوع. فقد أسرعت إسرائيل إلى الحرب كما وضع ذلك وزير الدفاع أمير بيريتس: «لقد تخطينا مرحلة التهديدات ونتجه مباشرة إلى العمل.» أما بالنسبة لمسألة صواريخ حزب الله (التي تمتاز بتقنية بسيطة عندما تقارن بفن القوة النارية لدولة إسرائيل) إنه من الحق أن نسأل، ما الذي يفسر حقاً تخزين حزب الله للأسلحة وبناء المخابئ تحت الأرض؟ الجواب الصادق،الذي لهراع العربي- الإسرائيلي، ومخططات الصهيونية الظاهرة والجلية على جنوب لبنان خصوصاً إنه هو: حزب الله الذي كان يقوي ويعزز نفسه عسكرياً لنفس السبب الذي أقدمت عليه مصر عندما قام الرئيس عبد الناصر بتردد كبير بعد أن رفضت أمريكا أن تمده وتجهزه بالسلاح، فقبل بالأسلحة من الاتحاد السوفيتي إلا أن ناصر لم يرفع قدرات مصر العسكرية ليقوم بحرب على إسرائيل بل أراد أن يكون قادراً على التظاهر لإسرائيل أن مهاجمة مصر لفرض إرادة الصهيونية عليها ليست بالأمر الهين ولا يكون خياراً من دون كلفة. وبكلام أخر، كان حزب الله يُحسن من قدراته العسكرية لردع الغارات والهجمات الإسرائيلية، حيث كان الجيش اللبناني عاجزاً عن القيام بواجبه. وأفترض أن حز ب الله لن يدع صواريخه سائبة إذا إسرائيل لم تذهب نحو خيار الحرب؟ نعم! والفكرة في 12 تموز 2006 أن حزب الله قد اشترك في مؤامرة مع كل من إيران وسوريا لمسح إسرائيل من وجه الأرض ولا شيء سوى هراء ودعاية المحافظين الجدد والصهيونية لتبرير حرب إسرائيل الأخيرة للعدوان، وأيضاً ربما للتبرير قبل أن تحصل الحرب على إيران.


إنه أمراً صحيحاً أن خطابات رئيس إيران أعطت وتعطي درجة من المصداقية الواضحة لدوامة المحافظين الجدد وللصهيونية لكن فقط لأولئك الذين غير مدركين أو لا يريدون أن يعرفوا الاختلاف بين الحقائق والحقيقة الموثقة من التاريخ الحقيقي للصراع العربي الإسرائيلي (كما في كتابي) ونسخة الصهيونية منه. وإلى أولئك الذين حقاً يريدون أن يعرفوا لماذا دولة إسرائيلية الصهيونية تتصرف في الطريقة التي تسلكها، وهي (كما وصفت في المقالة الأخيرة وبشجاعة التي حملت توقيع المستقلين) «دولة إرهابية لا مثيل لها» وأقول بأنني لا أقرأ كتابي فقط لكن أعطي انتباهاً خاصاً للصفحة التي تحمل الرقم 485 من المجلد الأول ، ومنه اقتبست ما كان يقال خلف الأبواب المغلقة في أيار 1955 من قبل موشيه ديان أحد أمراء الحرب الإسرائيليين الأعور وسيد المكر وكان يجري محادثة مع سفراء إسرائيل في كل من واشنطن ولندن وباريس. وفي ذلك الوقت،كانت تضغط إدارة إيزنهاور على إسرائيل للتخلي عن سياستها في الهجمات الانتقامية. وكان إيزنهاور مدركاً بأن عبد الناصر لا يريد الحرب مع إسرائيل، وبأنه متى تمكن من ذلك فإنه سيقوم بتسوية معها وأيضاً عرف إيزنهاور أن الهجمات الانتقامية التي تشنها إسرائيل كانت تجعل الأمر مستحيلاً على عبد الناصر لتهيئة الأساس من جانبه للسلام مع إسرائيل. وفي المحادثة مع سفراء إسرائيل الثلاثة المهمين في الغرب. شرح موشي دايان لماذا تمت معارضته بشكل كامل- مهما كان الضغط من الغرب حول الفكرة بأن على إسرائيل أن تتخلى عن سياستها في الهجمات الانتقامية. وكانت وكما يقول موشيه دايان «مخدر حياة» ماذا يعني بهذا القول؟ يتابع شرحه أيضاً كان أن تلك الهجمات الانتقامية قد مكنت الحكومة الإسرائيلية « من المحافظة على درجة عالية من التوتر في البلاد والجيش» ماذا؟ حقا،ً هل يعني ذلك أن مكانة إسرائيل أو بقاء الجيش طوال الوقت كان «كما لا يزال ويجب أن يكون» صغيراً ومتواضعا نسبياً وليس أكثر من حوالي 23.000 نفس بالإجمال. والربع مليون الأخر كان من الرجال المقاتلين والنساء اللواتي تتم تعبئتهم خلال 48 ساعة وكانوا من الاحتياط من كل طبقات المجتمع المدني في إسرائيل.

النقطة الحقيقية؟ أنه بدون هجمات انتقامية إسرائيلية وكل ذلك الذي ألمحوا إليه بأن الدولة الصهيونية كانت في خطر متواصل من الإبادة ـ وكان هناك إمكانية أن بعض وربما الكثير من الجنود الاحتياط سوف لن يتم تحفيزهم بما فيه الكفاية للرد على الدعوات الصهيونية لحمل السلاح. لنضع ذلك بطريقة أخرى، ما كان يخشاه دايان حقاً. كانت الحقيقة، لقد عرف ككل زعماء إسرائيل الذين عرفوا بأن وجود إسرائيل لم يكن في خطر من أي مجموعة من القوات العربية. وتلك كانت الحقيقة التي ينبغي أن تتم المحافظة عليها من يهود إسرائيل، وخوف دايان كان أنه إذا أنهم أصبحوا مدركين لها، فربما يصرون على السلام بشروط الأنظمة العربية التي يمكن أن تقبل لكنها لم تكن مقبولة من قبل الصهيونية. وعندما شرح موشي دايان الحاجة لمثل هذه الهجمات الانتقامية الإسرائيلية كـ «مخدر حياة» كان وزير الخارجية جدعون رافييل بين أولئك الحضور حيث ذكر ما أخبره دايان للسفراء إلى رئيس الوزراء موشي شاتريت بالاستثناء القابل للنقاش لإسحاق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي الوحيد العقلاني جداً الذي كان عندهم. ونحن نعرف من مذكرات شاتريت اذا قال لـه رافائيل: «بهذه الكيفية بدأت الفاشية في كل من إيطاليا وألمانيا!».

أيها السيدات والسادة، أعتقد أن المؤرخين المستقبلين قد يقولون أن ذلك كان كيف بدأت الفاشية في دولة إسرائيل الصهيونية؟

إن فكرة إسرائيل كديمقراطية تعمل بشكل تام هي فكرة خاطئة بصورة كبيرة. وإنه من الصحيح القول أن يهود إسرائيل هم أحرار بالتحدث وبالتعبير عن آرائهم وما يجول في عقولهم (بطريقة حيث معظم يهود العالم يتم تخويفهم لعمل ذلك) وإلى ذلك المدى الذي يمكن أن يقال بأن لدى إسرائيل المظهر لديمقراطية حيوية ونابضة لكن في الواقع وخصوصاً منذ العد التنازلي لحرب 1967، أن جنرالات إسرائيل الذين يستدعون معظم صور السياسة ويحتلون المشهد حتى عندما أحدهم لا يكون رئيساً للوزراء.


في حزيران 1967 رئيس وزراء إسرائيل في ذلك الوقت ليفي إشكول السيئ جداً لم يكن يريد أن يجر بلده إلى حرب إنها الحرب التي فرضت عليه من قبل الجنرالات بقياة موشي دايان ومثلما شرحت في المجلد الثاني من كتابي، حول ما الذي حدث حقاً في إسرائيل في العد التنازلي النهائي في تلك الحرب كان أمراً ما قريب جداً من انقلاب عسكري في العام إلا بالاسم. لذلك أين نحن اليوم فالجنرالات يُسيرون الأمور عملياً في إسرائيل مع استحسان للمحافظين الجدد، لماذا, في الواقع، هل جنرالات إسرائيل يريدون أن يشنوا حرباً على لبنان؟ وكان هناك أكثر بكثير من العقاب الجماعي للشعب اللبناني كجزء لا يتجزأ من هدف معلن تدمير حزب الله ( كالمسلم ديفيد الذي استطاع أن يضرب ويؤذي جوليث الصهيوني).



وأعتقد أنه هناك سببان أساسيان:



الأول: اعتقاد جنرالات إسرائيل أنه يجب عليهم أن يعيدوا الاعتبار لـ «القوة الرادعة» لـ قوة الدفاع الإسرائيلية (ماكينه حرب إسرائيل). واعتقدوا بشكل صحيح بأنها كانت قد أصيبت بضرر وعلى نحو جدي بنجاح حزب الله ليس فقط في مواجهة قوة الدفاع الإسرائيلية الذي جاء بعد غزو شارون للبنان في عام 1982 لكن في النهاية ؟أجبره على الانسحاب وعملياً هزمه وأزله واعتقد أن ذلك أكثر من معقول للافتراض ذلك لأكثر ان لم يكن لكل السنوات الست الماضية كان الجنرالات الإسرائيليون متلهفون لشن حرب على لبنان لترميم ذلك الأذى ولإعادة القوة الرادعة لقوة الدفاع الإسرائيلية لكن بطريقة أخرى إنه كان الوقت المناسب بالنسبة لجنرالات إسرائيل ليعتقدوا أن يعطوا العرب (كل العرب وليست فقط حزب الله) درساً أخر في من السيد كان.



السبب الأساسي الثاني: إصرار جنرالات إسرائيل على 12 تموز هذا العام أن الحرب كانت الخيار الوحيد؟ وأعتقد أن ذلك هو أيضاً أكثر من معقول للافتراض أنهم رأوا الفرصة مواتية لتطهير لبنان عرقياً حتى نهر الليطاني. وبوجهة نظر في النهاية لاحتلاله ومن ثم ضم المناطق التي تم تطهيرها عرقياً، وبالنسبة للصهيونية فإن هذا سيكون إنجازاً لرؤية الأب المؤسس لإسرائيل الحديثة، ديفيد بن غوريون دولة صهيوينة ضمن حدود «طبيعية» تلك الحدود يمكن أن يكون نهر الأردن في الشرق ونهر الليطاني في لبنان في الشمال لقد سيطرت إسرائيل على حدود نهر الأردن في حرب 1967 للتوسع لكن قبل اندفاعها للحرب في 12 تموز فإن كل محاولاتها لإقامة حدود لنهر الليطاني قد فشلت.



ومنذ عام 1982 وبسبب القدرة التي يتمتع بها حزب الله التي أوقعت في صفوف قوات الدفاع الإسرائيلية إصابات كبيرة أكثر مما أعد لها الرأي العام الإسرائيلي ليسامح بها، وطبقاً لأولئك فان الدعوة الحالية للمحاولات السياسية- الجنرالات والسياسيين في إسرائيل والمحافظين الجدد في دخول إدارة بوش وشريكهم في دوانينغ ستريت- الاسم للعبة من خلال خلق «شرق أوسط جديد» إنها تحدث، ويخلق الشرق الأوسط الجديد.لكن أي نوع من شرق أوسط جديد سيكون فعلاً؟ في تحليلي سيكون شرق أوسط والذي فيه دولة إسرائيل الصهيونية، وبعد أن رفضت عدد من الفرص لإحلال السلام مع الفلسطينيين ومع الدول العربية، سوف تصبح وعلى نحو متزايد ضعيفة جداً، وفي هذه النقطة للمرة الأولى فعلاً وفي تاريخها القصير، يمكن أن تواجه إمكانية الهزيمة. في رأيي إن بذور تلك الهزيمة الممكنة تم زراعتها في لبنان، والحقيقة أن المغامرة العسكرية الأخيرة لإسرائيل كانت ذات نتيجة عكسية كلياً وفي ذلك فإن حزب الله حصد الإعجاب والاحترام من الجماهير الغاضبة والمهزومة في العالمين العربي والإسلامي وذلك أن يكون على هذه الحال، سيكون حقاً مفاجئاً ومن خلال النمو المتزايد لإعداد العرب والمسلمين في كل مكان بدأوا يفكرون إذا أنهم لم يفكروا سابقاً بأمر ما مشابهاً للفكرة التالية: «3.000 من رجال حرب العصابات من حزب الله استطاعوا أن يقفوا في وجه القوة العسكرية الإسرائيلية الهاملة لأسابيع واستطاعوا أن يدموا أنف إسرائيل، ماذا سيحدث إذا ما انضممنا جميعنا على القتال؟».(هل سأسمع صوت الأنظمة العربية المؤيدة للغرب يسقط؟ نعم أعتقد ذلك) وأتخيل حتى أن فكرة إسرائيل بأنها ستهزم في يوم ما ستجلب السعادة والبهجة للعرب والمسلمين الآخرين لكن هناك يجب أن لا يكون مكاناً للبهجة لأنه لا يوجد سر محير حول ماذا سيحدث فيما إذا إسرائيل فعلاً أن تكون على حافة الهزيمة، وهنا أريد أن اقتبس لكم الآن من إحدى مقابلاتي البانورامية مع غولدامائير (يمكن العودة إلى هذا الاقتباس في الصفحة الثانية من المجلد الأول من كتابي في المقدمة التي عنوانها انتظار لكشف الغيب).



في هذه النقطة لقد قاطعتها لأقول: «رئيسة الوزراء أريد أن أتأكد من أنني أفهم ما تقولين... أنت تقولين حتى إنه إذا كانت إسرائيل في خطر بكونها قد ُهزمت في ساحة المعركة، هل يعني ذلك بأن يتم الإعداد والتحضير لأخذ المنطقة والعالم بأكمله للتهلكه؟» ومن دون أية تلكؤات أو توقعات للرد، أجابت غولدامائير:» نعم، ذلك بالضبط ما أقولـه» في تلك الأيام، هذه المقابلة ذهبت على الهواء في الساعة الثامنة من مساءات يوم الاثنين،وبعد فترة قصيرة من الإرسال لتلك المقابلة نشرت التايمز افتتاحية جديدة اقتبست ما قالته غولدامائير لي وأضافت وجهة نظرها بأن «من الأفضل أن نعتقد »، كيف، فعلاً، هل دولة إسرائيل الصهيونية ستأخذ على الأقل المنطقة التي ستهزمها إلى الهاوية معها؟



إنها مزودة بأسلحة نووية، تستهدف جميع العواصم العربية، ثم ستطلق الصواريخ، ان هذه المرحلة تمثل المرحلة النهائية للصراع العربي ـ الإسرائيلي، إذ حدث هذا.أي أنني سأوصف كناطق بالنبوة صهيوني يتنبأ بالهلاك، ومن المحتمل أن يستغرق هذا المسار العديد من السنوات حتى يصل إلى نهايته.

لكن العد التنازلي لمثل هذه الكارثة ستزداد سرعتها إذا ، وكما وضع ذلك بريجينسكي، «استمرت سياسات المحافظين الجدد على ما هي عليه الآن كمتابعة». وإذا هم بقوا هكذا، وإذا هُوجمت إيران، أعتقد أن صدام الحضارات، المسيحي- اليهودي من جهة والإسلامي من جهة أخرى سيصبح من المستحيل صدّه. ولا يوجد هناك طريق لإيقاف الجنون وسيُخلق «شرق أوسط جديد» يساوي امتلاكه؟ نعم، بالطبع هناك، لكن ذلك سيكلف الأجندة الخاصة بالمحافظين الجدد وشركائهم الكثير، حيث سيتم رميها إلى مزبلة التاريخ، ولكي يكون هناك حل للمشكلة الفلسطينية، والذي وصفته بأنه كالسرطان في قلب الشؤون الدولية. ولسوء الحظ، وبسبب الحقائق فإن الصهيونية كان قد تم السماح لها بأن توجد على الأرض في إسرائيل/ فلسطين، وإن ذلك بات متأخراً جداً فيما يخص حل لدولتين فعليتين، واحدة ستكون إسرائيل التي سنراها تعود إلى الحدود قبل عام 1967 مع القدس باعتبارها مدينة مفتوحة وعاصمة للدولتين. والاستنتاج الذي أعتقده يدعو إلى هذا: فإذاً العد التنازلي للكارثة وللجميع توقف، فإن الحل المحتمل للمشكلة الفلسطينية هو دولة واحدة للكل. والذي سيشكل بالطبع النهاية للمشروع الكولونيالي للصهيونية وللصهيونية ذاتها. في رأيي ذلك ما يتوجب أن يحدث إذا ما كان هناك «شرق أوسط جديد» والذي فيه يمكن أن يكون هناك أمن وسلام للكل، عرب ويهود
avatar
المشرف العام
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 28
العمر : 49
الموقع : http://misralhura.tk
العمل/الترفيه : صحفي
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://misralhura.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى