شؤون المنطقة في الإعلام البريطاني والأميركي

اذهب الى الأسفل

شؤون المنطقة في الإعلام البريطاني والأميركي

مُساهمة  المشرف العام في الجمعة نوفمبر 16, 2007 10:56 am

شؤون المنطقة في الإعلام البريطاني والأميركي

المصدر : أخبار الشرق الجديد

التاريخ :15/11/2007





الصراعات الداخلية في إيران حيال الموقف من الملف النووي واحتمالات خطر الحرب، قضية المواطن السوري من أصل كندي ماهر عرار، وكلفة الحرب في أفغانستان والعراق، كانت هذه من بين أبرز الموضوعات التي ركز عليها الإعلام المرئي والمقروء والمسموع في كل من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.



صراعات داخل السلطة الإيرانية

قالت صحيفة الغارديان البريطانية

إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد صعّد من التوتر على المستوي المحلي الناجم عن سياسة البلاد النووية إلى أعلى المستويات حين دعا معارضيه بالخونة الذين يعملون من أجل الغرب وهدد بفضحهم.

في هجوم كشف عن الانشقاقات في داخل بنية السلطة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية اتهم "عناصر محلية" بمحاولة تخريب مشروع إيران لتخصيب اليورانيوم قائلاً أنهم سببوا من الضرر أكثر من الأعداء الأجانب.

وقال نجاد في خطاب أمام الطلاب في جامعة العلوم والصناعة:" إذا لم توقف العناصر المحلية الضغط على المسألة النووية فإنهم سيُفضحون أمام الأمة الإيرانية.

قال:"لن نجلس ونراقب الخونة يفعلون ما يريدونه. يوماً ما سأكشف ما حدث خلف الستارة حيال هذه المسائل. وسيخدم هذا كدرس لأجيال المستقبل ويظهر المعارك الشرسة التي دارت".

لم يسمّ نجاد الخونة ولكن بدا كأن تعليقاته موجهة إلى دائرة قريبة من هاشمي رفسنجاني، الرئيس السابق، ورجل المؤسسة القوي، الذي اتهم الرئيس محمود أحمدي نجاد بتعريض البلاد للخطر عبر لغة المجابهة الخاصة به.

وتزامنت تعليقات نجاد مع دعوة هاشمي رفسنجاني إلى الوحدة الوطنية في وجه تهديدات خارجية "في غاية الجدية". وفي إشارة واضحة إلى خلافاته مع الرئيس، قال رفسنجاني إن "الانقسام" موجود داخل إيران، ولكن الصراعات الداخلية يمكن أن تزعزع الاستقرار في البلاد.

وقال رفسنجاني:" إن القوات الأميركية منتشرة في كل مكان، وليست لدينا معلومات محددة عن قراراتها ولا نعرف ما الذي سيحدث. لماذا تقلقنا الخلافات الداخلية؟ إن وجهات النظر المختلفة موجودة ولكن القرآن يشدد على تجنب المواجهة.

هذا وقد اختلفت تصريحات رفسنجاني عن تصريحات نجاد الذي أنكر أكثر من مرة احتمال ضربة عسكرية أميركية ضد إيران. وزعم أن بعض أقطاب النظام الداخليين حثوا الغرب على زيادة الضغط على برنامج البلاد النووي وقدموا معلومات عن نظامها السياسي.

وقال نجاد:" لقد أرسلوا أحدهم بشكل منتظم إلى الأعداء ليبلغهم عما يحدث داخل النظام. نعرف ما قاله أحدهم للأعداء. قال لهم: لماذا لا تلاحقوا المسألة؟ لماذا تؤجلون إصدار قرار من الأمم المتحدة ولماذا قللتم من ضغطكم؟

ويبدو أن أحد أهداف نجاد الأخرى هو حسين موصافيان حليف رفسنجاني وكان من مفاوضي الملف النووي في عهد خاتمي الإصلاحي من 1997 إلى 2005 وسُجن هذا العام بتهمة التجسس وأطلق سراحه بكفالة.

وقال نجاد:" لقد اعتقلنا شخصاً بسبب التجسس ولكن القاضي تعرض لضغوط هائلة كي يفرج عنه.

وربما كان نجاد يستهدف أيضاً حسن روحاني كبير المفاوضين في عهد خاتمي. إن روحاني الذي يفضل تسوية أغضب مؤيدي نجاد مؤخراً لأنه سافر إلى برلين من أجل محادثات مع مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوربي خافيير سولانا. ولكنه ألغى المقابلة بعد أن اتهمه الإعلام الرسمي الإيراني بأنه يلاحق أجندة سياسية مماثلة. لقد حث المعتدلون على تسوية ولكن نجاد أعلن إقفال هذا الملف زاعماً أن إيران بدأت تشغل ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي.

وبدا كأن نجاد حقق انتصاراً بعد استقالة علي لاريجاني الشهر الماضي ولكن لاريجاني لا يزال يحتفظ بدور كممثل في مجلس الأمن القومي الأعلى للقائد الإيراني الأعلى علي خامنئي والذي له الكلمة النهائية في جميع شؤون الدولة.



قصة أمتين

قالت محطة السي بي سي نيوز الأميركية:

لا تتجلى الفلسفتان القانونيتان والسياسيتان والمضادتان للإرهاب للولايات المتحدة الأميركية وكندا في أي مكان كما تتجليان في قضية ماهر عرار. وهو مواطن كندي من أصل سوري كان في طريق عودته إلى بلاده منذ خمس سنوات حين اعتقل في مطار كنيدي الأميركي. وعلى أساس معلومات استخباراتية كندية خاطئة قام مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي بإعادة المهندس عرار إلى سوريا حيث خضع للتعذيب.

ما الذي فعلته الحكومة الكندية حين عرفت أنها ارتكبت خطأ فادحاً؟ أطلقت تحقيقاً رسمياً، واعتذرت علناً من ماهر عرار، ودفعت له عشرة ملايين دولار كتعويض. ولكن ما الذي فعلته الحكومة الأميركية؟

رفضت الحكومة الأميركية المشاركة في التحقيق الكندي، وألغت قضية قانونية رفعها عرار، رفضت الاعتذار علناً له وواصلت اعتباره عضواً في القاعدة.

هذا وقد عادت القصة إلى الأنباء ثانية لتحديد إن كانت دعوى عرار ضد الحكومة الأميركية يمكن أن تؤدي إلى محاكمة. قال مكتب التحقيقات الفدرالي إنه يمتلك حصانة من قضية عرار لأنها يمكن أن تكشف عن إجراءات استجواب حكومية سرية.



أضافت السي بي سي نيوز

أن الرد الأميركي على قضية عرار لا يعذر الدور الكندي في هذه المسألة. والواقع أن هذه المسألة كانت مؤامرة بين ثلاث دول، بما فيه سوريا التي يعتقد الملايين من الأميركيين أنها دولة إرهابية. فلا أحد يتوقع اللياقة العامة وقبول المسؤولية من السوريين.

اعتذر بعض أعضاء الكونغرس من عرار لكن البيت الأبيض ووزارة العدل قالا إنه لن يكون هناك اعتذارات قانونية رسمية.



كلفة الحربين

قالت محطة البي بي سي البريطانية

إن حربي الولايات المتحدة الأميركية في كل من العراق وأفغانستان تكلفان ضعف المبلغ الذي اعتقد سابقاً أنهما تكلفانه وفق تقرير سيصدره الكونغرس قريباً.

ويقول الديمقراطيون إن الحربين تكلفان 1.5 ترليون دولار وهذا مبلغ أكبر بمرتين من المبلغ المطلوب وهو 80 بليون دولار ـ بسبب كلف سرية، كما أفادت الواشنطن بوست.

ومن بين هذه الكلف الأسعار العالية للنفط ورواتب متطوعي الحربين.

هذا وقد ضمّن الديمقراطيون الذين أعدوا هذا التقرير كلف معالجة المتطوعين الجرحى والفوائد المتصاعدة المترتبة على المال المقترض لتمويل الحربين.

وقال التقرير إن الحربين في العراق وأفغانستان كلفتا الأسرة المتوسطة في أميركا أكثر من عشرين ألف دولار. ويمكن أن تصل الكلفة إلى 46,000 دولار في العقد القادم.

وأضافت اللجنة الديمقراطية أن معالجة المتطوعين يمكن أن تضيف 30 بليون دولار لكلف الحربين، بما فيه تعويضات العجز. هذا ولم يعلق الجمهوريون رسمياً على التقرير بعد.
avatar
المشرف العام
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 28
العمر : 50
الموقع : http://misralhura.tk
العمل/الترفيه : صحفي
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://misralhura.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى