ملتقى القدس الدولي يطلب دولارا من كل مسلم لحماية المدينة الم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ملتقى القدس الدولي يطلب دولارا من كل مسلم لحماية المدينة الم

مُساهمة  المشرف العام في السبت نوفمبر 17, 2007 8:22 pm

ملتقى القدس الدولي يطلب دولارا من كل مسلم لحماية المدينة المقدسة

ايهاب مجاهد

المصدر : الدستور

التاريخ :17/11/2007
طالب المتحدثون في اليوم الثاني لملتقى القدس الدولي الذي يعقد في مدينة اسطنبول التركية بانشاء صندوق عربي اسلامي عالمي لتعزيز صمود القدس والمقدسيين ، داعين الى البدء بحملة تبرعات عالمية يتبرع فيها الفرد بدولار واحد سنويا لتعزيز صمود سكان المدينة المقدسة ومنع تهويدها.



واعتبروا ان الدعم المالي العربي والاسلامي لتعزيز صمود المقدسيين لا يزال في حدوده الدنيا وانه دعم لا يؤثر بنتائج المعركة التي يستخدم فيها الاحتلال كل امكانياته المالية والعسكرية ويوظفها لخدمة مشروعه الاستيطاني الاحتلالي.



وحذر ممثلون عن هيئات مقدسية من خطورة الاوضاع في القدس المحتلة التي صفوها بالخطيرة جدا والمأساوية وتهدد بطمس هويتها العربية الاسلامية المسيحية وتهويدها وتهجير سكانها.



واشاروا الى ان اسرائيل تمارس سياسة تطهير عرقي تجاه الفلسطينيين عموما والمقدسيين خصوصا ، وتعمد الى سحب هوياتهم المقدسية لأهون الاسباب واتفهها وتفرض سياسة تجويع وتفقير وتحرم المقدسيين من العمل وتدمر البنية التحتية لمدينتهم.



واستعرض عدد منهم المحاولات الاسرائيلية لهدم المسجد الاقصى ، مشيرين الى ان استمرار الحفريات تحت اساسات المسجد بداعي البحث عن هيكل النبي سليمان "دليل على قرار اسرائيلي بهدم المسجد".



واكدوا ان المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وليس المسجد الاقصى في خطر شديد ، داعين الى التحرك على كافة المستويات للحفاظ على القدس ومقدساتها.



وفي هذا السياق ، استعرض مفتي القدس السابق الشيخ عكرمة صبري المحاولات الاسرائيلية الرامية لتهويد وطمس الحضارة الإسلامية والمسيحية وضم المستوطنات للقدس لعزلها عن محيطها في فلسطين.



من جهته ، اكد مفتي القدس محمد حسين ان وضع القدس "بعد الجدار العازل وتزايد المستوطنات وسعي العدو لبناء الهيكل المزعوم ، صعب جدا". وشدد على أن المدافعين عن القدس هم من أهل فلسطين بالدرجة الأولى ولكن القدس بحاجة للجميع.



وأكدت نائبة مدير التربية والتعليم في القدس الشريف اعتدال الأشهب أن السياسات الإسرائيلية تجاه القدس المحتلة ومواطنيها الفلسطينيين تهدف إلى تهويد المدينة من خلال طمس طابعها العربي الفلسطيني وتوطين اليهود فيها واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتقليل نسبة الفلسطينيين في المدينة.



وقالت الأشهب "تتواصل الإجراءات التعسفية الهادفة إلى محاصرتهم والتضييق عليهم ووضعهم في ظروف معيشية قاسية وصعبة وتعمل على تهميشهم بكل الطرق والوسائل.



واضافت بان اسرائيل تعامل المقدسي على أنه يمتلك حق الإقامة ولا تنطبق عليه قوانين المواطنة مما يهدد وجوده في مدينته مع ما يترتب على هذا الوضع من إجراءات تمس المواطن المقدسي في جميع حقوقه كمواطن تحت الاحتلال يسري عليه القانون الدولي الإنساني والمنصوص عليه في اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين وتحت الحرب لسنة 1949 ".



واوضحت أن التعليم مر في القدس المحتلة بمراحل ثلاث ، تميزت الأولى منها بتطبيق المناهج الإسرائيلية الرسمية استناداً إلى قرار ضم القدس بعد احتلالها ، ثم مرحلة تطبيق المناهج الموحدة ، وبدأت بعدها مرحلة تطبيق المنهاج الأردني على مراحل نتيجة لفشل سياسة الاحتلال في السيطرة على قطاع التعليم وتهويده في القدس.



اما رئيس المجلس المركزي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين د. رؤوف أبو جابر فشدد على ان الكنيسة الأرثوذكية في القدس عربية وأن الذي استلم العهدة العمرية كان عربياً ، مشيرا إلى أنه منذ القرن الرابع قبل الميلاد والعرب يسكنون فلسطين والقبائل التي تنصرت من العرب هم عماد البطريركية المقدسية.



وقال أبو جابر ان الرهبان الـ 110 الذين يسيطرون على هذه الكنيسة وممتلكاتها ولدوا في الجزر اليونانية ولا يعرفون العربية ويتعاملون مع الممتلكات بطريقة الصفقات المالية وهم المتورطون فيما يثار من أخبار عن عمليات بيع للممتلكات العربية بالقدس.



من جهته طالب الشيخ تيسير التميمي العرب والمسلمين والقوى المحبة للخير والسلام في العالم بوضع خطة عملية لتحرير القدس وانقاذها من براثن الاحتلال الاسرائيلي. وانتقد التميمي ما اسماه الصمت العربي والاسلامي والعالمي تجاه الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي تحت المسجد الاقصى ، محذرا في ذات الوقت من ان هذا الصمت سيؤدي الى مرحلة خطيرة قد تحقق فيها اسرائيل اهدافها.



واشار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمد زهدي النشاشيبي ان اسرائيل حرمت المقدسيين من استعمال %86 من ارضهم تحت ذرائع شتى وباطلة ، مبينا ان الاحتلال بنى على الاراضي الفلسطينة المحتلة 17 مستعمرة وعشرات البؤر الاستعمارية اليهودية يزيد عدد وحداتها السكنية عن 70 الف وحدة ويسكنها حوالي 200 الف مستعمر.



من جهته ، قال نعيم الاشهب ان اسرائيل فرضت قيودا مشددة على المقدسيين واقامتهم في القدس المحتلة بهدف سحب هوياتهم ومنع اقامتم فيها لتفريغها من سكانها الاصليين. واشار الى ان سياسة سحب الهويات مستمرة وعملت على تعزيز صلاحيات وزارة الداخلية ، وزادت العبء على المقدسيين ، مبينا ان حالات سحب الهوية ازدادت بنسبة %600 .



وقال انه يوجد حاليا ما يقارب 10000 طفل يعيشون في القدس المحتلة غير مسجلين في هوية والديهم ، حيث يقدر عدد الاطفال غير القادرين على التسجيل في المدارس الحكومية او تلقي العلاج بسبب عدم تسجيلهم بـ 23,6%.



الى ذلك ، اشار الناشط في منظمات المجتمع المدني يعقوب عودة الى ان الاحتلال الاسرائيلي يضع يده على اكثر من %88 من مساحة القدس ، مبينا ان عدد المستوطنين في القدس الشرقية يزيد عن 185 الف ، يسكنون في اكثر من 59 الف وحدة سكنية في 15 مستعمرة.



وقال ان المساحة المخصصة للسجين في زنازين السجون اكبر من المساحة المخصصة للفلسطيني في القدس المحتلة ، مبينا ان اسرائيل وضعت اجراءات صعبة ومشددة لترخيص المباني وتشييدها للفلسطينيين وتمتد لسنوات.



واوضح ان اسرائيل تسمح للاسرائيلي باستخدام %100 من الارض التي استولى عليها ، في حين تمنع المقدسيين من استغلال كامل مساحة ارضهم وتتيح لهم استخدام %25 الى %50 منها.



واشار الى ان معدل تكلفة الرخصة الواحدة لوحدة سكنية حوالي 25 الف دولار ، مبينا ان هذا المبلغ يعد كبيرا اذا ما تم الاخذ بعين الاعتبار المستوى المعيشي والدخل الخاص بالاسر المقدسية.



وقال ان اسرائيل تفرض ضرائب المسقفات على مالكي الوحدات السكنية ، تختلف قيمتها حسب تصنيف السكن لتصل الى حوالي 6600 شيكل للوحدة السكنية مما لا يشجع على اقتناء وحدات سكنية.



واستعرض الباحث راسم عبد الواحد ما يتعرض له الشباب المقدسيون من مضايقات وممارسات عنصرية ومحاولات لابعادهم عن قضيتهم وواقعهم من خلال ترويج المخدرات واسقاطهم في حبائل الرذيلة. واكد المقدسي ماجد علوش الناشط في القطاع الشبابي ان اسرائيل عملت على نشر افة الانحراف والمخدرات في صفوف الشباب الفلسطيني ، مبينا ان نحو 5 الاف شاب مقدسي مدمن على المخدرات.



وقال ان اسرائيل تعمد الى بث ونشر المواد المخدرة بين اوساط الشباب الفلسطيني لمنعه من المقاومة ومواجهة الاحتلال والتصدي لاجراءاته الهادفة لاجتثاث الفلسطينيين من وطنهم.



من ناحيته قال مدير الجمعية العربية لحماية الطبيعة سري زعيتر ان البيئة العربية مستهدفة من قبل الاحتلال الذي حول المدن الفلسطينية الى مكاب للنفايات المختلفة والخطيرة. وذكر ان اسرائيل وضعت يدها على مصادر المياه بفلسطين ولم تسمح للفلسطينيين الا باستغلال نحو %15 من مياههم.



واشار ممثل المؤسسات الفلسطينية العاملة في قطاع الزراعة منجد ابو جيش الى ان مؤسسات وطنية فلسطينة انجزت مشروعا لزراعة مليون شجرة في فلسطين ، داعيا العرب والمسلمين والخيرين الى مساعدتها لانجاح مشروع جديد لزراعة مليون شجرة اخرى لمواجهة سياسة القلع والخلع الاسرائيلية للاشجار والتدمير المتعمد للبيئة والطبيعة الفلسطينية ومصادرة الاراضي الزراعية.



وقال ان اسرائيل عمدت منذ احتلالها لفلسطين على السيطرة على المرتفعات الفلسطينية لحرمان الفلسطينيين من الزراعة في هذه المناطق. وقدم الباحث نشات طهبوب ورقة عمل عن السكن والسكان في القدس المحتلة ، واشار الى ان اسرائيل فرضت الضرائب والمخالفات على المقدسيين لاجبارهم على ترك بيوتهم والهجرة من المدينة المقدسة.



واضاف ان معظم الطرق في القدس الشرقية تعاني من حفريات وان %60 من المساكن الفلسطينية غير مربوطة بشبكة التصريف الصحي وان %50 من شبكة المياه تالفة.



وتوقف الناشط في مجال العمل الاجتماعي عبد الرحيم بربر امام التحديات التي يواجهها العمل الخيري والانساني في القدس وفلسطين ، واصفا اياه بانه "يمر بمرحلة خطيرة جدا ، جراء نقص الامكانيات المالية".



وقال: الاف الفلسطينيين المحررين من السجون "يعيشون ظروفا صعبة ، فلا احد يقدم لهم المساعدة ، والمنظمات الخيرية غير قادرة على مساعدتهم ، عانوا في السجن وعانوا خارجه".



واعتبر ان نحو %43 من العمال الفلسطينيين يتقاضون اجرا اقل من نظرائهم الاسرائيليين ، وان نحو %25 من العرب الفلسطينيين فقراء ، مشيرا الى ان نسبة البطالة في صفوف الفلسطينيين تصل الى 20%.



وتحدث وزير التنمية الاجتماعية في الاردن السابق محمد خير مامسر عن مساهمة الشركس في النضال من اجل فلسطين للحفاظ على هويته العربية الاسلامية. وقال ان الشركس في فلسطين قدموا مثل اشقائهم الفلسطينيين الكثير من التضحيات وحاربوا جنبا الى جنب معهم ضد المحتل الذي يسعى الى السيطرة الكاملة على فلسطين بمقدساتها الاسلامية والمسيحية.

واضاف ان الشركس في البلدان العربية الذين عانوا جراء اقتلاعهم من بلدانهم في زمان القياصرة الروس يشعرون مع اخوانهم الفلسطينين ، ويعتبرون قضية فلسطين قضيتهم.



من جهته استعرض الدكتور صبحي غوشة النشاطات والاجراءات التي تنفذها العديد من الجمعيات والمنظمات المقدسية في الاردن من اجل الحفاظ على هوية القدس العربية والاسلامية وحماية مقدساتها الاسلامية والمسيحية.

avatar
المشرف العام
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 28
العمر : 49
الموقع : http://misralhura.tk
العمل/الترفيه : صحفي
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://misralhura.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى