تجمع اللجان الشعبية من أجل العودة- ساند

اذهب الى الأسفل

تجمع اللجان الشعبية من أجل العودة- ساند

مُساهمة  المشرف العام في الأحد نوفمبر 18, 2007 9:19 am

تجمع اللجان الشعبية من أجل العودة- ساند

- بيان -

"السلطة الفلسطينية" على أبواب أنابولس

مع اقتراب الموعد الافتراضي لمؤتمر أنابولس أواخر الشهر الحالي، تستعجل "السلطة الفلسطينية" استكمال أوراقها الثبوتية اللازمة لالتحاقها بالمعسكر المعادي، وقطع الصلة من جانبها مع شعبنا الفلسطيني بشكل نهائي.More... وبغض النظر عن احتمالات انعقاد المؤتمر، فإن التحضيرات له قد قطعت شوطاً كبيراً على صعيد المحادثات بين الأطراف المزمع مشاركتها به تحت الرعاية الأمريكية التي تهدف إلى هضم كامل الحقوق الفلسطينية والعربية إلى غير رجعة، ودون إثارة تفاصيل الصراع العربي الصهيوني، وبالتركيز على تفعيل مسار التطبيع بدون شروط، وتجنيد الدعم لضرب واحتلال ما تبقى من العواصم العربية الممانعة، بعد إيهام النظام الرسمي العربي أن هناك خطراً داهماً من بعض الأنظمة المجاورة. ليصب كل ذلك في خانة المساعي الأمريكية لتوفير وضع آمن لكيانها الغاصب في فلسطين، الذي صار واضحاً أن استمرار وجوده مرهون بشكل حاسم بوجود جيوشها في المنطقة، وهو الأمر الذي غدا مستحيلاً بفعل المقاومات الباسلة في فلسطين لبنان والعراق وفي مناطق أخرى في العالم.

لقد فقدت"السلطة الفلسطينية" برموزها وأدواتها- وبكل المعايير- مصداقيتها وانتماءها إلى صفوف شعبنا الفلسطيني العظيم منذ توقيعها اتفاق أوسلو وملحقاته في طابا، وما ورد في خريطة الطريق ، مما كلّف الشعب الفلسطيني ثمنا باهظا جداً بسبب سعي السلطة إلى تطبيق الشق الأمني من الاتفاقيات المبرمة، فهدرت الدم الفلسطيني بعدما أثبتت "طهارة" يدها من دم المحتل الصهيوني. وراحت تستقوي عليه بالمحتل وبالأمريكي والأوروبي، وبالحصار الدولي والعربي لقهر إرادته، وصار دايتون وقناصلة وسفراء بوش هم من يديرون ألسنة هذه الزمرة بعد أن أداروا عقولها وأيديها، وصار استمرارها مرهوناًَ بالتزامها ممارسة ً متصاعدة ً في الحفاظ على أمن الاحتلال، بتجريد المقاومة الفلسطينية من السلاح وملاحقة المقاومين، وتدمير البنى التحتية "للإرهاب". وهو ما استحقت بموجبه الدعم المالي والتسليح الذي يمكنها من محاربة " الفلتان الأمني" الذي صنعته هي وأوصلته إلى درجة الاقتتال.

فبالتناغم مع الاوركسترا الصهيو – أمريكية، كمقدمة لما يجري الإعداد له في مؤتمر انابولس، تقدم مندوب "السلطة الفلسطينية" في الأمم المتحدة بمشروع قرار يصف فيه إحدى حركات المقاومة الفلسطينية بأنها "ميليشيا خارجة عن القانون"؟، كما قررت من خلال ما تسرب عن اتصالات ( عبد ربه- بيلين " وثيقة جينيف المعدلة") الاستجابة نهائيا لمطالب إسرائيل الأمنية كأساس للموافقة الإسرائيلية للبدء بصياغة البيان المشترك للجانبين، المنوي طرحه على مؤتمر السلام في أنابوليس،الأمر الذي يتضح في إشاعتها وافتعالها وتجديدها لأجواء الاحتراب والاقتتال في مواقع التواجد الفلسطيني وأبرزها قطاع غزة المنكوب، على وقع المذابح التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أطفال شعبنا دون أن تنبس لهؤلاء شفة.

إن محاولات السلطة التبرؤ ظاهريا ، والتخفيف من وقع ما تقوم به ، لا يغير من الأمر شيئا ، فنحن أمام عقل لا يخفي أصحابه ما يدور في خلاياه من توجه سياسي وأمني. فالمسألة في مضمونها أكثر من مشاربع قرارات أو زلات لسان، إذ تتعداهما إلى نهج سياسي يتم تظهيره بأشكال مختلفة تؤكد مخاوف الشارع الفلسطيني مما تخطط له هذه السلطة على مستوى القضية برمتها. فسلوكها الذي يشكل سابقة خطيرة في تاريخ النضال الفلسطيني، يعطي طغاة العلم والأمم المتحدة شرعية التراجع عن قراراتها البائسة، والتدخل في شؤون الدول من جهة، وتشرع للعدو الصهيوني ممارسة مجونه وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني أنى شاء، وتطلق يد السلطة المارقة لقمع كل من يعارض سياستها من جهة أخرى، مما حدا بالمعلق في القناة العاشرة الصهيونية إلى وصفها بالقول" فقط أناس فقدوا كل شعور بالانتماء والكرامة القومية ، يمكن أن يقدموا على ما أقدم عليه أبو مازن وقادة الأجهزة الأمنية " ويتابع " إنهم ببساطة يكافئون إسرائيل على مواصلتها الاستيطان والقمع المنظم للشعب الفلسطيني".

إن أخطر ما يواجه قضيتنا في هذه المرحلة هو أن ما يجري الإعداد له في انابولس لا يتم باسم "السلطة الفلسطينية" فقط إنما بمباركة ومشاركة م. ت.ف كممثل للشعب الفلسطيني برمته. وعليه فإننا نؤكد على ما يلي:

* لا يحق لأحد أياً كان ومن موقعه في "السلطة الفلسطينية" أو في منظمة التحرير التي تختطفها هذه السلطة، التصرف بحقوق الشعب الفلسطيني ومصادرة تمثيله، تحت أي عنوان يمس هذه الحقوق من قريب أو بعيد. وإن على الكادر المنتدب إلى هذه الهيئات مكاشفة شعبه بالحقيقة، وإطلاق قولته الأخيرة فيما يدور، بالاحتكام إلى ما ندبهم من أجله هذا الشعب المغدور، وإلى ضمائرهم ووطنيتهم، آخذين بعين الاعتبار أن شعبنا لا يكافئ ذابحيه إلا بمثل فعلهم، وإن خيار الاستقالة والتنحي عن مواقع المسؤولية- خاصة بعد أن ثبتت عبثية وعدم جدية شعار إعادة بناء أو تفعيل منظمة التحرير- هو خيار مطروح لحجب أية صفة شرعية عن هذا السقوط وعندما لا يكون بالإمكان إيقاف هذه المهزلة التاريخية.
* إن مبدأ الحوار كتعبير وحدوي وخيار ديمقراطي بين جهات العمل الوطني، من أجل ترتيب البيت الفلسطيني وتصليبه في مواجهة الخطوب القادمة، هو مطلب شعبي فلسطيني وعربي بامتياز. وعليه يصبح مداناً تماماً سلوك السلطة في الارتماء في أحضان العدو الصهيوني، ورفضها لمجرد فكرة الحوار مع فصائل العمل الوطني المقاومة. كما يصبح مداناً كل سلوك مساوم مع هذه السلطة، يضع ويسخر إمكانات شعبنا وقواه الحية في جعبة الزمرة المتسلطة على رقابه ودمه، خاصة بعد فشل الفصائل في الإجابة والاستجابة لمتطلبات واشتراطات هذه المرحلة شديدة الخطورة على مصير شعبنا وقضيته الوطنية والقومية.
* إننا نؤكد خطأ من يعتقد أن هذه السلطة تعيش إرباكا في أفقها السياسي، وتحالفاتها السياسية بين ما هو تكتيكي واستراتيجي، بل إنها تملك برنامجا واضح المعالم والأهداف تنفذه وفق أجندة تأخذ بعين الاعتبار الظروف الذاتية والموضوعية للتنفيذ، وهي الأجندة التي تفتعل الفتن، لتنقض على نتائجها في اللحظة المناسبة. وإن مراجعة تاريخ هذه السلطة يؤكد تماما صحة ما ذهبنا إليه.
* إننا إذ نستشعر خطورة كل ما يجري، فإننا ننبه إلى أن ما يتم الإعداد له في انابولس سيكون اخطر وأعظم. وبالتالي، نهيب بشعبنا الفلسطيني وقواه الحية والفاعلة لأخذ دورها الحقيقي لأن ما يجري سيكون انعطافا حاسما في تاريخ المنطقة والقضية الفلسطينية. وهو مدعوٌ اليوم وأكثر من أي وقت مضى ليقول كلمته بحق كل من تسول له نفسه بتصفية القضية.. فلا شرعية لأحد بالتحدث باسم الشعب الفلسطيني غيره هو دون إنابة أو تفويض. وعليه فان الدعوة إلى مؤتمر وطني شعبي فلسطيني من الداخل والشتات سيكون له الكلمة الفصل في إعادة التأكيد على خيارات شعبنا في التحرير والعودة وتقرير المصير.



تجمع اللجان الشعبية من أجل العودة- ساند

15/11/2007

* * *
قراءة في قرار دولي يتجدد

(2)

بديع يوسف عطية

15/11/2007

تنويه واعتذار: " ورد سهواً في الجزء الأول من هذه المادة والتي تحمل نفس العنوان، في الصفحة الثالثة: (فدمًر ذو القرنين تدميراً كاملاً مدينة حمص) ، والصحيح هو: مدينة صور" .

... ...

يقول المرحوم عجاج نويهض في كتابه " بروتوكولات حكماء صهيون" أن المندوب العسكري في الوفد البريطاني لمحادثات سايكس- بيكو كان ضابطاً يهودياً أمريكانياً.

ليس من حقّنا ولا يعنينا أن نقوم "بتقسيم الموارث" بين بريطانيا والولايات المتحدة. لكننا نرى من واجبنا أن نسجل أن هذه الواقعة الفاقعة تدلنا إلى حقائق لا بد من التوقف عندها:

أولاً: إن هذه الواقعة تشكل مؤشراً إضافياً على ما ذهبنا إليه في الحلقة الأولى من أن الولايات المتحدة لم تكن غريبة عن سايكس- بيكو ووعد بلفور من الأساس. مما يعزز تأكيدنا على الصفة الدولية للوعد الإجرامي.

ثانياً: إن سيادة القانون وسيادة الدولة في الولايات المتحدة غير قابلتين للتطبيق على اليهود. لا بل أن معيارهما العملي الحقيقي الدائم هو الانسياب في مفاهيم التوراة اليهودية وأحكام "رب الجنود". والأمثلة على هذه الحقيقة لا تعد ولا تحصى.

فالهرم الماسوني اليهودي حاضر ومثبت على ظهر كل ورقة الدولار الواحد، ومن المعلوم أن قطعة الوحدة الواحدة من أي عملة هي رمز قوتها وسيادتها. فالرموز اليهودية المشبع بها ظاهر ورقة الدولار الواحد إلى جانب الهرم تؤكد ما هي حقيقة سيادة الدولة في الولايات المتحدة.

* أن اليهودي الأميركاني يقوم بخدمته العسكرية في فلسطين المحتلة.

* إن قوانين الضرائب في الولايات المتحدة نعفي المتبرعين للنداء اليهودي الموحد أو للوكالة اليهودية أو لأية جهة صهيونية من نسبة موازية من ضرائبهم، كما لو كان هذا التبرع موجهاً لجمعية خيرية أو لعمل إنساني.

* لا ينفك المسؤولون الأمريكان يؤكدون على تماهي سلطاتهم مع المفاهيم التوراتية والخطة الصهيونية وعلى تلمس الرضى بخشوع وخنوع. ولعل بعض الأمثلة ضرورية للتذكير والعبرة. جيمي كارتر، بعد أن أدى فروض عبادته أمام بيغن في كامب ديفيد، جاء إلى فلسطين ليطأطئ رأسه أمام حائط المبكى. ويصرح أمام الكنيست في آذار 1979 أن "العلاقة" بين الاغتصاب في فلسطين وبلاده غير قابلة للتخريب لأن سبعة رؤساء متتالين على الأقل قد أعلنوا التزامهم باستمرار "إسرائيل" وأمنها، ولأن الفكر التوراتي يدخل في نسيج "الشعب" الأمريكاني. وكولن باول، الذي لم يتمكن رغم تذلله من نيل الرضى ، يعلن في خطاب رسمي بصفته وزيراً للخارجية أن الولايات المتحدة دولة "يهودية- مسيحية". وبوش يقدم لشارون في واشنطن خارطة مجسمة "لأرض الميعاد" من النيل إلى الفرات، ويسمع صوته الرنان على الفضائيات: "قريباً بالحجم الطبيعي"...

ثالثاً: إن اليهود لا يثقون بصدق وكلائهم مهما كانوا أذلاء ومحكومين، لذلك فهم يحضرون دائماً "على عنزتهم" ليتأكدوا من ولادتها حسب أوامرهم وخطتهم. فلم يكن الضابط الأميركاني اليهودي الوحيد الحاضر في محادثات مؤتمر سايكس- بيكو لأن الصحفيين قد سموا المؤتمر في حينه مؤتمر " الكوشير".

والكوشير، كلمة يهودية وإشارة توضع على المواد الغذائية للتأكيد على أنها معالجة بحسب شريعة التوراة. وأصبح الإعلاميون يتندرون بعبارة "مؤتمر الكوشير" لكثرة اليهود المتواجدين في الوفدين وبين المراقبين. وهكذا نرى أن وعد بلفور مقر بالقوة وبالفعل مع قرارات سايكس- بيكو. وبعد أكثر من سبعين عاماً على مؤتمر سايكس- بيكو الهجين تفتقت عبقرية السياسة المنهارة عندنا عن إلحاق اثنين من الحاخامات بالوفد الفلسطيني إلى مؤتمر مدريد، وهكذا تطورنا وتقدمنا وواجهنا خطط إفنائنا. فبعد أن كان الأعداء يتآمرون علينا في مؤتمراتهم، صاروا يفاوضون أنفسهم باسمنا ونيابة عنا...

أما على الصعيد الآخر فإن أكثر مواجهاتنا الرسمية ( والتي أصبحت رسمية) باستثناء العمل الفدائي، كانت على غرار تمثيل الحاخامين للفلسطينيين ... ولا تزال، مع فارق بسيط هو سقوط ورقة التوت عن الجميع.

حتى على صعيد المواجهة الإعلامية البسيطة، ولشدة الرعب الناتج عن توالي الهزائم والخيانات وارتفاع وتيرة تجديد الوعد، فقد أصبح الإعلاميون والكتاب في بلادنا مرعوبين ومضبوعين بتهمة اللاسامية والعنصرية والإرهاب، ولم يبق سوى أن يصطفوا وراء السياسيين مطأطئ الرؤوس ليعتذروا من آلهة "إسرائيل" عن معارضتهم لخطة الاغتصاب. ومن الأمثلة على ذلك المرحوم عجاج نويهض نفسه الذي كان من أركان مواجهة الاستعمار والاغتصاب وسيفاً على المتراجعين ، وكتابه مرجع موثق وطلقة في وجه الأعداء . فإذا بنا نرى طبعة الكتاب المنشورة بعد وفاته، وفي مقدمتها المنشورة باسم كريمته كلام ملغوم يتهم الكاتب مداورة بالتطرف والعنصرية والابتعاد عن روح عصرنا الثقافية المدموغة بالتذلل و"الاعتدال"ن فنقول إن الاعتدال في الشؤون المصيرية نصف الباطل والتطرف كل الحقيقة.

للبحث صلة
* * *

avatar
المشرف العام
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 28
العمر : 50
الموقع : http://misralhura.tk
العمل/الترفيه : صحفي
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://misralhura.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى