الملهاة ( الإعلامية)الصهيونية والقضية المنسية .. بفكر : حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الملهاة ( الإعلامية)الصهيونية والقضية المنسية .. بفكر : حسين

مُساهمة  المشرف العام في الأربعاء نوفمبر 07, 2007 9:37 pm

الملهاة ( الإعلامية)الصهيونية والقضية المنسية .. بفكر : حسين راشد / جمهورية مصر العربية


مصر الحرة /حسين راشد
حين وقف الرئيس العراقي العربي الراحل الشهيد صدام حسين على( مسرح القضاء على العدل) أو ما سمي مجازاً

المحكمة الجنائية العراقية العليا وقال أن هذه المحكمة ( ملهاة) كان صادقاً ..وكان تعبيراً عن واقع أليم يمر بنا جميعاً

ولكن هذا ما قاله وهو أسير حبيس بيد المعتدي الآثم على أراضينا العربية .. و هو لم يكن يطلع على الإعلام الجاري حوله ولم يشاهد ( الملهاة الكبرى) والتي كانت عملية محاكمته جزء كبير في ملهاة أكبر .. الملهاة الصهيونية في اعلامنا والتي أصبحت ( كالملاهي الليلية) يلهو من يريد اللهو ثم يصبغ عليها صبغة السياسة .. وأحياناً الوطنية .. ولم يكن بعيداً أن تكون ديناً ..

فالملهاة أصبحت أكبر من أن تحصى في بعض السطور أو أن نسردها في كل مواقفها .. ولكنها الحقيقة التي لا يفقهها الكثيرين .. ولا مفر منها .. أنها حالة تغييب .. و إلهاء .. و سطو فكري و إعلامي يمهد للسطو الأكبر على باقي الوطن العربي وتقسيمه وتفتيته . ومن ثم القضاء على كل معاني الشرف العربي المتمثل في المقاومة والشهامة والرجولة .

كانت المحاكمة ( الملهاة) تحدث لتغطية أحداث الواقع الذي أقبر الغزاة .. واسقط هيبتهم .. أنها المقاومة العراقية أسود الرافدين العظام .. فكان يجب على العدو الصهيوني أن يغطي عورته التي انكشفت في أرض الرافدين و سقوط الأقنعة الشعاراتية ( الحرية العدل والمساواة وحقوق الإنسان) والتي دمرت تدميرا بيد رافعيها والمتسترين وراءها .. و انكشفت سوءاتهم في أبو غريب و جوانتمالا وغيرها والتي رآها وسمع بها الجميع فكانت المحاكمة وأجزاءها التي كانت فيما بين اذاعتها على الهواء و اعادة اذاعتها تسجيلياً تملأ أيام الاسبوع .. فلا يجد المشاهد وقتاً لأن يسأل عن المقاومة أو النتيجة على أرض الواقع ..فالكل كان ( ملهي) في مصير القائد العربي .. يترقب مصير الشهامة والكرامة ..

لم يثني هذا من عزيمة المقاوم العراقي في أن يكمل مسيرته النضالية والدفاع عن أرضه فزادت شراسته دفاعاً عن أرضه وقائده .. حتى سمعنا وشاهدنا التفجيرات الكبيرة على نفس الشاشات التي تعرض المحاكمة ومثال على هذا قاعدة الصقر .. وهي كانت من أكبر القواعد الأمريكية والتي كانت بمثابة أكبر مخازن العتاد الأمريكية في العراق ..

فكان الخلاص من القائد ( الأسير) في أعتقاد العدو هو الخلاص أو لنقل الملهاة الأكبر التي تغطي وتنهي المقاومة معتقدة أن المقاومة ستنتهي بإنتهاء القائد . ولم يعوا أو يخطر ببالهم أن القائد كان أسير .. وأن القيادة الفعلية للمقاومة ليست شخص بعينه بل هو جين من جينات الكرامة العربية التي لا يعلمون عنها الكثيرلأنها ليست من قرائحهم وليس لديهم علم بشيء يسمى ( النخوة) فهي نتاج عربي لم يمر على امثالهم .. فمن ضحك عليهم وألهاهم عن الحقائق لم تكن لديه هذه القريحة ولم يكن له أن يقول لهم تلك الحقيقة لأن العدو لو كان يعلم شراسة المقاتل العراقي في الدفاع عن أرضه ما كان فكر الأمريكان في غزو العراق .. و صدقت كلمة الرئيس صدام حسين حين قال أنهم سينتحرون على أسوار بغداد .

القضية لم تكن الدفاع عن القائد صدام حسين أو الخوف من صدام حسين .. بل هي قناعة عربية بالدفاع عن الأرض .. وواجب وطني وديني .. ان الملهاة التي يديرها بعض الملهيين ليس لها مجال في عقل من يدافع عن بلاده .. وأن كل عربي شريف لو كان أتيح له أن يكون جنباً لجنب لهؤلاء المقاومين الشرفاء ما تأخر لحظة عن أداء هذا الواجب الوطني .. فكلنا عرب وكلنا جسد واحد .. إذا أصاب أحدنا مكروه تداعى له الآخر بالسهر والحمى ..

أما عن الملهاة الإعلامية بعد استشهاد قائد المقاومة الأسير بعد فضيحة تسليمه لمن أرادوا قتله وهو رئيسهم ومن تأمروا على قتله من قبل ونصبت لهم محاكمة فحاكموا رئيسهم على أنه كان امين على بلادهم وحافظ عليها من شرورهم وشرور من أرسلوهم ومولوهم وساعدوهم .. لتكون فضيحة العصر أكبر من أن يمررها التاريخ ..

و يفيق الشعب العربي على مهازل جمة .. مهزلة تلو المهزلة .. وملهاة تلي الملهاة ..

تركيا تصدر قرار بالتوغل في العراق .. (ملهاة جديدة) من شأنها أن تقلل حدة التوتر الذي حدث .. في قضية تقسيم العراق .. و مؤتمر الخريف ليبعد العالم عن المآسي اليومية التي تحدث على أراضينا العربية .. ولا يزال الإعلام يسمي المحتل بالصديق ..

و أبو مازن يعانق رئيس الوزراء الصهيوني وينعته أنه بالصديق .. ليتسأل الجميع ..

إذا كانوا هؤلاء أصدقاء !! فمن يكون الأعداء ؟؟

و تعلق القنوات الفضائية التي تدعي أنهاعربية لافتة ( إسرائيل على أرض فلسطين) ولم نرى فضائية تكتب الحقيقة ( الأراضي المحتلة) أو فلسطين .. وإذا كان اعلامنا يعترف بأحقية المغتصب وكتابة ما يحلو لهم من تسمية فهل سنشهد يوماً يكتب على خريطة الوطن العربي فيما بعد .. المنطقة الصهيونية أو إسرائيل الكبرى؟

الملهاة الكبرى تتداعى لينسى العرب قضيتهم .. لينسى العرب أن الشعب العربي المسالم قد أعتدي عليه واستقطعت من أراضيه نهباً واعتداءاً قطعة شريفة لأنهم كانوا في ملهاة أخرى وهي القضاء على الحكم العثماني فسلموا رؤسهم لبريطانيا التي استولت على الأرض واعطتها لعصابات الصهيونية ليزيلوا التاريخ ويكتبوا لافتة يعترف بها العالم بعد أن استطاع العدو إلهاء شعوب العالم عن الحقيقة المريرة .. و المؤامرة التي انتجت إحتلال فلسطين .. ثم ملهاة السلام .. ومن المعروف أن السلام يأتي بعد الحرب وأن بعد الحرب يعود كل من الطرفين حيث كان فهل عاد الصهاينة لمكانهم كي يكون هناك سلام عادل .. أم أنه سلام من نوع جديد؟سلام الصهاينة ..

الأحداث تتوالى والملهاة تتسع .. ويقع فيها المتلقي العربي لها في دوامات أخرى .. ولكن الحقيقة لا تتغير..

أراضينا تحتل .. وتتسع رقعة الإحتلال ومقاومتنا تدافع ..

وإذا كانت الشعارات الصهيونية تقول ( أعطني ما أريد لأثبت لك أنني أقوى منك) فلسوف يثبت التاريخ القادم أننا لن نعطي سوى المقاومة فليرونا كيف سيكون لهم القوة .. أمام شعب يؤمن أن الدفاع عن الأرض هو الدفاع عن الشرف . وأن قيمة الشرف عند العرب لأقوى من الحياة ..وأن الملهاة أو ( الملاهي) الصهيونية ستنقلب عليهم أجلاً أو عاجلاً .

وإن غداً لناظره لقريب.

والحديث لا ينتهي

حسين راشد

نائب رئيس حزب مصر الفتاة

وأمين لجنة الاعلام

رئيس تحرير جريدة مصر الحرة

www.misralhura.tk
avatar
المشرف العام
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 28
العمر : 49
الموقع : http://misralhura.tk
العمل/الترفيه : صحفي
تاريخ التسجيل : 07/11/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://misralhura.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى