ابادة شعب000بالامس العراق واليوم فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ابادة شعب000بالامس العراق واليوم فلسطين

مُساهمة  عزام الحملاوي في الأربعاء نوفمبر 04, 2009 11:20 am



إبادة شعب 000 بالأمس العراق واليوم فلسطين
بقلم الكاتب / عزام الحملاوي


ما زالت آثار الحرب الأخيرة على غزة تتكشف يوما بعد يوم, وخاصة الآثار الناجمة عن استخدام القنابل الفسفورية والأسلحة المحرمة دوليا, حيث بدأ التشوه الخلقي للأطفال حديثي الولادة بالظهور من بعد الحرب على غزة0ان استخدام الفسفور الأبيض لم يكن بدايته في غزة ,بل بدأ في العراق أثناء معركة الفالوجا, عندما استخدمت القوات الأمريكية أنواع من الذخيرة المحرمة دوليا لم تعرف في ذلك الوقت ,وكان من نتيجتها أن أعدادا من أطفال الفالوجا ولدوا مشوهين ,وبدأت بعد ذلك الأعداد تتزايد. وقد كشفت سكاي نيوز البريطانية في نوفمبر 2005,وأعلنت بان القوات الأمريكية استخدمت الفسفور الأبيض في حربها على الفالوجا, واعترف أيضا بذلك الجندي الامريكى "جيف انجلهارت" من فرقة المشاة الأمريكية الأولى, ومازالت التقارير تصدر حتى اليوم وتكشف عن ميلاد الأجنة المشوهين, حيث قررت النساء في الفالوجا بعدم الإنجاب بمحض إرادتهن, رحمة بأنفسهن وبالمواليد الذين يخرجون للحياة بتشوهات حسب رسالة عراقية بريطانية إلى الأمم المتحدة, موقعة من عدد من الأطباء والعلماء والحقوقيين العراقيين والبريطانيين ,حيث توفى نسبة 24%خلال أسبوع واحد, و 75%ولدوا بتشوهات خلقية. أما في فلسطين, فان هذا الموضوع بدا منذ عام 2007, حين أكد د. محمود سعادة(عضو لجنة الأطباء الدولية لمكافحة أمراض الإشعاعات النووية )عن تسرب الإشعاعات النووية جنوب فلسطين, ووصلت إلى مناطق الخليل مثل بيت أومر وحلحول,وان الطفل مازن من الخليل ولد دون طرف ويده اليمنى غير مكتملة, وأن هناك عوامل غير طبيعية وراء هذا التشوه. وقد أكد أهل الطفل على وجود العديد من الحالات المشوهة خلقيا والمعاقين في منطقة سكناهم, وأن هناك مواطنين أصيبوا بالسرطان, وحالات كثيرة من العقم ظهرت في الظاهرية وخاصة بين الرجال . وأكد د.خليل الزبانية المحاضر في جامعة الخليل (تخصص فيزياء )في ذلك الوقت, أن نتيجة التركيز في العناصر الطبيعية والصناعية أكثر من معدلها الطبيعي, وأن نسبة تشبع البيئة من عنصر السينيسيوم 35بيكل /كجم, وهناك زيادة في العناصر المشعة الطبيعية مثل اليورانيوم(238),وفي مناطق مثل الظاهرية والسموع وحلحول ترتفع إلى 7 إضعاف المتوسط, والصوديوم (232), والبوتاسيوم (40), وقال أن الزيادة في العناصر المشعة تؤدي إلى الإصابة بالأمراض الجلدية والجهاز التنفسي والأورام الخبيثة والتشوهات الخلقية . وبعد ذلك ظهرت هذه الإشعاعات في قرية خزاعة في غزة شرق خان يونس, حيث تبين أن عددا من النساء ولدن أجنة مشوهين, وذلك بسبب الإشعاعات الناتجة عن نفايات مفاعل ديمونا النووي والتي تلقيها إسرائيل بالقرب من القرية . وأخيرا جاءت حرب غزة, واستخدمت فيها إسرائيل الفسفور الأبيض, والذي بدأت بوادره تظهر في حالات التشوه الخلقي لحديثي الولادة في غزة, حيث كان المعدل سابقا (حسب مصادر م.الشفاء) من حالة إلى حالتين سنويا, والآن بلغت النسبة حوالي 20 حالة خلال شهرين, وأن الأطفال يولدون بدون مخ, وآخرون بفتحة أنف واحدة,ونوع ثالث بفتحات في سقف الحلق . أن هذه التشوهات أوجدت حالة من الرعب لدى الأطباء متخوفين من ازدياد الحالات, وبالتالي سيعاني المجتمع الفلسطيني من جيل مشوه بعد سنوات . وقد أكد الخبراء بعد أحداث العراق, أن هذه التشوهات نتيجة الإشعاعات الناتجة عن استخدام الفسفور الأبيض, وقالوا أن لها تأثير على الأجنة في بطون الأمهات. ولقد حذرت مؤسسات حقوقية كثيرة من خطورة إلقاء إسرائيل للنفايات النووية بالقرب من القرى الفلسطينية, أو استخدامها للفسفور الأبيض, وذلك لتسرب الإشعاعات منها وتأثيرها على الأجنة, وخاصة أن غزة لا يوجد بها صناعات أو مصانع ضخمة تسمح بتسرب مواد كيماوية أو غازات, حتى نسوق المبرر لوجود حالات تشوه الأجنة . وهكذا نجد أن جميع حالات التشوه الخلقي للأطفال الموجودة في العراق وأفغانستان وفلسطين كلها مناطق حرب واستخدم بها الفسفور الأبيض. ولم يتوقف الوضع عند هذا الحد في غزة, بل وصل الخوف أن تتسرب هذه الإشعاعات إلى المياه الجوفية, وخاصة بعد اكتشاف زيادة نسبة النترات بنسبة تفوق المسموح بها بكثير وهذا نتيجة زيادة المواد الكيماوية التي تصل إليها, وهذا سيسبب تسمم للأطفال وإصابتهم بمرض الميتهوجلوبيمنيا, والذي بدا اكتشافه في غزة مع مراعاة عدم إمكانية زوالها في المنظور القريب, وهنا تكون الطامة الكبرى لما سينتج عن ذلك من إبادة للشعب . أن إسرائيل لم تدخر جهدا في استخدام كل الوسائل لإبادة شعبنا وبموافقة ومباركة من أمريكا وأوروبا "صانعي السلام", واللاتي استخدمتا هذه الأسلحة قبل إسرائيل في العراق وأفغانستان0 وعلى الرغم من ذلك, نحن لم نضيع الوقت في الانشغال داخليا يبعضنا البعض, وإهمال الشعب وعدم الاهتمام بهمومه ومشاكله وآلامه0 ألم يحن الوقت لأن نتعلم مما يحدث لنا؟؟ الم يحن الوقت للذهاب للمصالحة والترفع عن الصغائر؟؟ لماذا لا نتحد ونقف صفا واحدا في وجه هذا العدو المتغطرس ؟؟؟؟؟ لماذا لا يكون لقادتنا موقف وكلمة إزاء ما يحدث لهذا الشعب المقهور ولو مرة واحدة ؟؟؟؟؟ متى ستتعلم قياداتنا وتستخلص العبر من كل ما يحدث؟؟؟؟ نأمل أن تجيب القيادات على هذه الأسئلة عمليا على الأرض وتسارع بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والتفرغ لحل مشاكل الشعب ومواجهة الاحتلال 0




avatar
عزام الحملاوي
مشرف المنتدى الثقافي
مشرف المنتدى الثقافي

ذكر
عدد الرسائل : 34
العمر : 62
العمل/الترفيه : معلم
تاريخ التسجيل : 03/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى