الحلقة الخامسة : لهجمات 11 سبتمبر بقلم : محمد سعدي حلس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: الحلقة الخامسة : لهجمات 11 سبتمبر بقلم : محمد سعدي حلس

مُساهمة  محمد حلس في الأربعاء سبتمبر 17, 2008 2:52 am

محمد حلس كتب:
الحلقة الخامسة
التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر

إن هناك العديد من الشهود وهناك شواهد أكثر وسأقتبس بعض روايات الشهود وبعض التحليلات عن الشواهد وبعض القضايا التي تثري الموضوع من وجهة نظري الخاصة وأختصر هذه الشواهد والشهود وبعض القضايا في ما يلي :
هناك شاهد عيان يقول إن إحدى المحطات الإخبارية الأمريكية قد أجرت لقاء معه وعرضت اللقاء معه مرة واحدة فقط ثم لم تعد تلك المقابلة أو تشير إليها فيما بعد مطلقاً, ويقول شاهد العيان هذا إن شيئاً يشبه "صاروخ كروز" ضرب البنتاجون قد رأيته بأم عيني وهذا إذا دل إنما يدل على أن هذه المحطة الأمريكية قد تعرضت للتهديد من قبل إدارة تكميم الافواة الأمريكية .
الصور التي تم عرضها مؤخراً عن الطائرة التي ضربت البنتاغون رغم التشويش وسرعة الصورة إلا أنها توحي عن مؤخرة صاروخ وليس طائرة وهذا يؤكد رواية شاهد العيان الذي قال بأن الذي ضرب وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون شيء يُشبه صاروخ كروز والذي يدلل الروايتان بأن الثقب الموجود في وزارة الدفاع الأمريكية ثقب صغير ولم يكن بحجم طائرة بوينغ757 وأيضاً لم يتم العثور على أي حطام للطائرة التي ضربت مبنى البنتاغون وحيث أن المكان الذي تم ضربه في البنتاغون مكان خاضع للترميم ومفرغ من كل محتوياته وكذلك الهجوم لم يؤثر حتى على حديقة البنتاغون الأمامية ولم يحدث دمار يذكر كما شاهدنا حجم الدمار في برجي التجارة العالمي وكذلك برج رقم 7 المملوك إلى رجل الأعمال اليهودي لاري سيلفرشتاين .

رودر يغيز حارس البوابة يقول بأنه سمع دوي انفجارات تحت قدميه قبل التطام الطائرة في الطوابق العلوية أي الطابق التسعين للبرج ويقول بأنه انتشل رجل جريح قبل بثواني قليلة من التطام الطائرة ولو كان أثناء الالتطام فكيف جرح هذا الرجل وهو في القبو أسفل البرج أي تحت الأرض والذي لفت انتباهه أي رودر يغيز حارس البوابة الذي كان في عمله يوم الحادث يقول بأن الجدران كانت تتقوض قبل التطام الطائرة في البرج .
وان بعض شهود العيان يقولون بأن الطائرتين اللتان هاجمتا برجي التجارة العالمي الشمالي والجنوبي هم طائرتين حربيتين والدليل على ذلك كما يقولون شهود العيان بأن الطائرتين بدون نوافذ وكان أسفل كل منهما شكل اسطواني كبير يشبه الصاروخ أو قنبلة ويؤكدون بأن هناك وهج كبير انبعث من الطائرة قبل الارتطام بلحظات وسمع دوي عدة انفجارات وهذا مما يؤكد رواية الحارث .

إن دوريات كلاب الحراسة المدربة على كشف المتفجرات قد أوقفت عن العمل قبل خمسة أيام بالتحديد من الحادي عشر من أيلول/سبتمبر .
حصول عطل كهربائي في برجي مركز التجارة العالمي في عطلة نهاية الأسبوع قبل وقوع الهجمات، حيث تعطلت كاميرات التصوير الأمنية ولوحظ نشاط غير مفهوم لعدد من الأشخاص في البرجين .

وهل من قُبيل الصدفة أن يكن مسئول الشركة التي تشرف على توفير عناصر ومعدات الأمن في مركز التجارة العالمي هو "مارفين بي بوش" :وهو أخ للرئيس الأمريكي جورج بوش ونائبه ابن عمه ويرت ووكر الثالث.
أليس غريباً أن مارفين بوش شقيق الرئيس كان مديراً مساهماً في (سترا تيسيك)، وهي الشركة التي تولت مسؤولية الأمن لمصلحة ثلاثة أماكن أساسية في العملية وهي : الخطوط الجوية المتحدة، ومطار دالاس الذي اختطفت منه الطائرتين التابعتين للخطوط الجوية الأميركية، ومركز التجارة العالمي نفسه.
حيث أن الطائرات تم التحكم بهم من القاعدة الجوية الكترونياً عن طريق جهاز الكمبيوتر الداخلي للطائرات المرتبط مباشرة بجهاز التحكم في القاعدة الجوية وليس من قبل الطيار ومساعديه وهذا مما يلغي فكرة بأن هناك خاطفين للطائرات ويؤكد على فبركة الجريمة .
حيث أن إدارة الموت الأمريكية أيضاً أوردت أسماء الطيارين وإذا صدقت الرواية الأمريكية فبعد البحث والتدقيق فتبين أن ثلاثة من الطيارين طيارين حربيين كانوا من الذين شاركوا بفاعلية كبيرة في الحرب على فيتنام، أما الطيار الرابع الذي تم ذكر أسمة فتبين بأنه قد فقد شقيق له في الحرب على فيتنام أيضاً ، كما أن الأربع طيارين الذين ذكرت أسمائهم كانوا يعملون في السابق بسلاح الجو الأمريكي كضباط وطيارين أي بمعنى خبراء طيران وما هو السر في عدم استخدام الطيار الآلي وكذلك عدم استخدام الأزرار الذي تجعل التحكم من خلال القاعدة الأمريكية وهذا إن دل إنما يدل على افتراضين وهما :
1- إما الطيارين قد قاموا بتنفيذ العملية بكامل إرادتهم وبهذا تعتبر قضية جنائية وليس لأحد من العرب والمسلمين ضلع بها إنما هناك توقعات بأن هناك خلافات أمريكية داخلية بين الصقور والحمائم في الإدارة الأمريكية وهناك متطرفين وكانت هذه العملية مجرد لي زراع وهذا غير وارد حسب اعتقادي وتحليلي .
2- أما الافتراض الأخر أن يكون قد تم التحكم بالطائرات بعد إقلاعها وفقدان الطيارين السيطرة على طائراتهم وتم توجيه الطائرات من خلال القاعدة لتنفيذ الهجوم على المواقع المحددة سلفاً بعد تعطيل كل وسائل الدفاع والإنذار المبكر وأشعة أليزر ( الخ ) واعتقد بأن هذا التحليل الأقرب للعقل وليس الأول .
إن حالة الإرباك المفتعلة أيضاً الذي أحدثت أثناء تنفيذ الهجمات تدل على أن كل شيء معد له مسبقاً حيث هروب رئيس إدارة الموت الأمريكية إلى بعض الولايات حتى يصل إلى نبراسكا والإعلان عن إغلاق المجال الجوى للولايات المتحدة وإسقاط أي طائرة تتحرك في الأجواء وإخلاء مقار المخابرات الأمريكية أل سي أي آية وإخلاء موظفي وزارة الخارجية ومجلس الشيوخ ومجلس النواب ومقر الأمم المتحدة..وحدوث حالة من التخبط المفتعلة الغير عادية لإرباك الشعب وإرباك الأعلام وتعتيم أعلامي غير مسبوق هذا ناهيك عن استدعاء حاملات طائرات عسكرية وتوجيه الصواريخ للمواجهة لحماية السواحل الأمريكية في ظل حدوث أي طارئ , واستدعاء حاملة الطائرات " جون كنيدي " وكذلك جورج واشنطن وإعلان حالة الطوارئ القصوى واستدعاء جيش الاحتياط ، واختفاء نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني في مكان سرى للغاية إن هذه الأحداث تؤكد بأن ما حدث هو عبارة عن افتعال المخطط له مسبقاً حتى يضع العالم بشكل عام والشعب الأمريكي بشكل خاص في حالة من التخبط وعدم التركيز وعدم القدرة على فهم ما يحدث وتصديق وإقرار كل ما يرد على لسان إدارة الموت الأمريكية .
وتؤكد الروايات الروسية والاتحاد الأوروبي وبعض الدول في الأمريكتين بأن شبكة الدفاع الأمريكية شلت تماماً وأن أجهزة الكمبيوتر التابعة للبنتاغون والقاعدة البحرية الأمريكية التي تتعامل بأشعة الليزر تعطلوا تماماً لأسباب لم تفهم بعد .
وهل نسينا قصف وإسقاط الطائرة المصرية وجميل البطوطى في قصة الطائرة المصرية الشهيرة التي تم إسقاطها لأنها انحرفت عن مسارها قليلاً ولكن الصحيح أيضاً إضافة إلى انحرافها وعدم إعطائها أي إنذار لأنها تقل على متنها قادة عسكريين مصريين كبار وعلماء مصريين وكان لإدارة الموت الأمريكي أهدافها من وراء هذه العملية وفبركت كذبة سخيفة لم ولن تنطلي على احد بأن الطيار قد انتحر قائلا توكلت على الله لماذا لم يتم إسقاط هذه الطائرات .
وليس غريبا على احد بأن هناك استعدادات قديمة لمواجهة الهجوم النووي المفترض من قبل الاتحاد السوفيتي السابق إبان الحرب الباردة خاصة في مدينتين : واشنطن ونيويورك وكذلك قاعدة البحرية الأمريكية التي تتعامل بأشعة الليزر فكيف تم اختراقها وكيف تم إيقاف أجهزة أشعة الليزر وعدم اكتشاف الهجوم ولو افترضنا الأولى اخترقت أشعة الليزر كيف تمت الهجمة الثانية وهجمة البنتاغون رغم أن جميعنا يعرف بأن هناك وقت كبير بين كل هجمة من الهجمات الثلاثة.



بقلم
محمد سعدي حلس


يتبع
انتظرونا في الحلقة القادمة

avatar
محمد حلس
مشرف المنتدى الثقافي
مشرف المنتدى الثقافي

عدد الرسائل : 11
العمر : 41
العمل/الترفيه : موظف
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الحلقة الخامسة : لهجمات 11 سبتمبر بقلم : محمد سعدي حلس

مُساهمة  محمد حلس في الأربعاء سبتمبر 17, 2008 2:50 am

الحلقة الخامسة
التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر


إن هناك العديد من الشهود وهناك شواهد أكثر وسأقتبس بعض روايات الشهود وبعض التحليلات عن الشواهد وبعض القضايا التي تثري الموضوع من وجهة نظري الخاصة وأختصر هذه الشواهد والشهود وبعض القضايا في ما يلي :
هناك شاهد عيان يقول إن إحدى المحطات الإخبارية الأمريكية قد أجرت لقاء معه وعرضت اللقاء معه مرة واحدة فقط ثم لم تعد تلك المقابلة أو تشير إليها فيما بعد مطلقاً, ويقول شاهد العيان هذا إن شيئاً يشبه "صاروخ كروز" ضرب البنتاجون قد رأيته بأم عيني وهذا إذا دل إنما يدل على أن هذه المحطة الأمريكية قد تعرضت للتهديد من قبل إدارة تكميم الافواة الأمريكية .
الصور التي تم عرضها مؤخراً عن الطائرة التي ضربت البنتاغون رغم التشويش وسرعة الصورة إلا أنها توحي عن مؤخرة صاروخ وليس طائرة وهذا يؤكد رواية شاهد العيان الذي قال بأن الذي ضرب وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون شيء يُشبه صاروخ كروز والذي يدلل الروايتان بأن الثقب الموجود في وزارة الدفاع الأمريكية ثقب صغير ولم يكن بحجم طائرة بوينغ757 وأيضاً لم يتم العثور على أي حطام للطائرة التي ضربت مبنى البنتاغون وحيث أن المكان الذي تم ضربه في البنتاغون مكان خاضع للترميم ومفرغ من كل محتوياته وكذلك الهجوم لم يؤثر حتى على حديقة البنتاغون الأمامية ولم يحدث دمار يذكر كما شاهدنا حجم الدمار في برجي التجارة العالمي وكذلك برج رقم 7 المملوك إلى رجل الأعمال اليهودي لاري سيلفرشتاين .

رودر يغيز حارس البوابة يقول بأنه سمع دوي انفجارات تحت قدميه قبل التطام الطائرة في الطوابق العلوية أي الطابق التسعين للبرج ويقول بأنه انتشل رجل جريح قبل بثواني قليلة من التطام الطائرة ولو كان أثناء الالتطام فكيف جرح هذا الرجل وهو في القبو أسفل البرج أي تحت الأرض والذي لفت انتباهه أي رودر يغيز حارس البوابة الذي كان في عمله يوم الحادث يقول بأن الجدران كانت تتقوض قبل التطام الطائرة في البرج .
وان بعض شهود العيان يقولون بأن الطائرتين اللتان هاجمتا برجي التجارة العالمي الشمالي والجنوبي هم طائرتين حربيتين والدليل على ذلك كما يقولون شهود العيان بأن الطائرتين بدون نوافذ وكان أسفل كل منهما شكل اسطواني كبير يشبه الصاروخ أو قنبلة ويؤكدون بأن هناك وهج كبير انبعث من الطائرة قبل الارتطام بلحظات وسمع دوي عدة انفجارات وهذا مما يؤكد رواية الحارث .

إن دوريات كلاب الحراسة المدربة على كشف المتفجرات قد أوقفت عن العمل قبل خمسة أيام بالتحديد من الحادي عشر من أيلول/سبتمبر .
حصول عطل كهربائي في برجي مركز التجارة العالمي في عطلة نهاية الأسبوع قبل وقوع الهجمات، حيث تعطلت كاميرات التصوير الأمنية ولوحظ نشاط غير مفهوم لعدد من الأشخاص في البرجين .

وهل من قُبيل الصدفة أن يكن مسئول الشركة التي تشرف على توفير عناصر ومعدات الأمن في مركز التجارة العالمي هو "مارفين بي بوش" :وهو أخ للرئيس الأمريكي جورج بوش ونائبه ابن عمه ويرت ووكر الثالث.
أليس غريباً أن مارفين بوش شقيق الرئيس كان مديراً مساهماً في (سترا تيسيك)، وهي الشركة التي تولت مسؤولية الأمن لمصلحة ثلاثة أماكن أساسية في العملية وهي : الخطوط الجوية المتحدة، ومطار دالاس الذي اختطفت منه الطائرتين التابعتين للخطوط الجوية الأميركية، ومركز التجارة العالمي نفسه.
حيث أن الطائرات تم التحكم بهم من القاعدة الجوية الكترونياً عن طريق جهاز الكمبيوتر الداخلي للطائرات المرتبط مباشرة بجهاز التحكم في القاعدة الجوية وليس من قبل الطيار ومساعديه وهذا مما يلغي فكرة بأن هناك خاطفين للطائرات ويؤكد على فبركة الجريمة .
حيث أن إدارة الموت الأمريكية أيضاً أوردت أسماء الطيارين وإذا صدقت الرواية الأمريكية فبعد البحث والتدقيق فتبين أن ثلاثة من الطيارين طيارين حربيين كانوا من الذين شاركوا بفاعلية كبيرة في الحرب على فيتنام، أما الطيار الرابع الذي تم ذكر أسمة فتبين بأنه قد فقد شقيق له في الحرب على فيتنام أيضاً ، كما أن الأربع طيارين الذين ذكرت أسمائهم كانوا يعملون في السابق بسلاح الجو الأمريكي كضباط وطيارين أي بمعنى خبراء طيران وما هو السر في عدم استخدام الطيار الآلي وكذلك عدم استخدام الأزرار الذي تجعل التحكم من خلال القاعدة الأمريكية وهذا إن دل إنما يدل على افتراضين وهما :
1- إما الطيارين قد قاموا بتنفيذ العملية بكامل إرادتهم وبهذا تعتبر قضية جنائية وليس لأحد من العرب والمسلمين ضلع بها إنما هناك توقعات بأن هناك خلافات أمريكية داخلية بين الصقور والحمائم في الإدارة الأمريكية وهناك متطرفين وكانت هذه العملية مجرد لي زراع وهذا غير وارد حسب اعتقادي وتحليلي .
2- أما الافتراض الأخر أن يكون قد تم التحكم بالطائرات بعد إقلاعها وفقدان الطيارين السيطرة على طائراتهم وتم توجيه الطائرات من خلال القاعدة لتنفيذ الهجوم على المواقع المحددة سلفاً بعد تعطيل كل وسائل الدفاع والإنذار المبكر وأشعة أليزر ( الخ ) واعتقد بأن هذا التحليل الأقرب للعقل وليس الأول .
إن حالة الإرباك المفتعلة أيضاً الذي أحدثت أثناء تنفيذ الهجمات تدل على أن كل شيء معد له مسبقاً حيث هروب رئيس إدارة الموت الأمريكية إلى بعض الولايات حتى يصل إلى نبراسكا والإعلان عن إغلاق المجال الجوى للولايات المتحدة وإسقاط أي طائرة تتحرك في الأجواء وإخلاء مقار المخابرات الأمريكية أل سي أي آية وإخلاء موظفي وزارة الخارجية ومجلس الشيوخ ومجلس النواب ومقر الأمم المتحدة..وحدوث حالة من التخبط المفتعلة الغير عادية لإرباك الشعب وإرباك الأعلام وتعتيم أعلامي غير مسبوق هذا ناهيك عن استدعاء حاملات طائرات عسكرية وتوجيه الصواريخ للمواجهة لحماية السواحل الأمريكية في ظل حدوث أي طارئ , واستدعاء حاملة الطائرات " جون كنيدي " وكذلك جورج واشنطن وإعلان حالة الطوارئ القصوى واستدعاء جيش الاحتياط ، واختفاء نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني في مكان سرى للغاية إن هذه الأحداث تؤكد بأن ما حدث هو عبارة عن افتعال المخطط له مسبقاً حتى يضع العالم بشكل عام والشعب الأمريكي بشكل خاص في حالة من التخبط وعدم التركيز وعدم القدرة على فهم ما يحدث وتصديق وإقرار كل ما يرد على لسان إدارة الموت الأمريكية .
وتؤكد الروايات الروسية والاتحاد الأوروبي وبعض الدول في الأمريكتين بأن شبكة الدفاع الأمريكية شلت تماماً وأن أجهزة الكمبيوتر التابعة للبنتاغون والقاعدة البحرية الأمريكية التي تتعامل بأشعة الليزر تعطلوا تماماً لأسباب لم تفهم بعد .
وهل نسينا قصف وإسقاط الطائرة المصرية وجميل البطوطى في قصة الطائرة المصرية الشهيرة التي تم إسقاطها لأنها انحرفت عن مسارها قليلاً ولكن الصحيح أيضاً إضافة إلى انحرافها وعدم إعطائها أي إنذار لأنها تقل على متنها قادة عسكريين مصريين كبار وعلماء مصريين وكان لإدارة الموت الأمريكي أهدافها من وراء هذه العملية وفبركت كذبة سخيفة لم ولن تنطلي على احد بأن الطيار قد انتحر قائلا توكلت على الله لماذا لم يتم إسقاط هذه الطائرات .
وليس غريبا على احد بأن هناك استعدادات قديمة لمواجهة الهجوم النووي المفترض من قبل الاتحاد السوفيتي السابق إبان الحرب الباردة خاصة في مدينتين : واشنطن ونيويورك وكذلك قاعدة البحرية الأمريكية التي تتعامل بأشعة الليزر فكيف تم اختراقها وكيف تم إيقاف أجهزة أشعة الليزر وعدم اكتشاف الهجوم ولو افترضنا الأولى اخترقت أشعة الليزر كيف تمت الهجمة الثانية وهجمة البنتاغون رغم أن جميعنا يعرف بأن هناك وقت كبير بين كل هجمة من الهجمات الثلاثة.



بقلم
محمد سعدي حلس


يتبع
انتظرونا في الحلقة القادمة



عدل سابقا من قبل محمد حلس في الأربعاء سبتمبر 17, 2008 2:53 am عدل 1 مرات
avatar
محمد حلس
مشرف المنتدى الثقافي
مشرف المنتدى الثقافي

عدد الرسائل : 11
العمر : 41
العمل/الترفيه : موظف
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى