الحلقة العاشرة : لهجمات 11سبتمبر بقلم : محمد سعدي حلس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحلقة العاشرة : لهجمات 11سبتمبر بقلم : محمد سعدي حلس

مُساهمة  محمد حلس في الأربعاء سبتمبر 17, 2008 3:08 am




الحلقة العاشرة
التحليل السياسي لهجمات 11 سبتمبر
القارة السمراء بشكل عام :

في عام 2002م، 2003م أدرجت الولايات المتحدة على أجندة أطماعها الاستعمارية التوسعية القارة السمراء بأكملها وبمخزونها من الطاقة والغاز بعد أن شعرت بخطر الصين من خلال عقد صفقاته في هذا المجال أي الصين مع بعض الدول الإفريقية وبعد دراسات معمقة من قبل الخبراء ومنظري السيطرة للولايات المتحدة على الموارد الطبيعية صرح كلاً من الرئيس بوش الابن, ووزيرة خارجيته رايس وديك تشيني ووالتر كانستينر مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية ( الخ ) ,أن النفط الإفريقي أصبح مصلحة إستراتيجية قومية للولايات المتحدة الأمريكية.
وعلى اثر ذلك فكرت وخططت وقررت وزارة الدفاع لإدارة الموت الأمريكية وشكلت قيادة مركزية خاصة لقواتها العسكرية((أفريقوم)) التي سترابط في القارة السمراء وهذا لدعم تواجدها وتعزيز قواتها وقواعدها العسكرية في القارة السمراء وتبحث بجدية لاختيار موقع استراتيجي في القارة السمراء لتمركز قيادتها فيه.
حيث أن رئيس إدارة الموت الأمريكية قد قام بزيارة إلى أهم خمس دول افريقية في هذا المجال وهي : جنوب أفريقيا والسنغال وأوغندا ونيجيريا وبتسوانا حتى يتثنى لهم السيطرة الحميدة إذا أمكن وإن جاز التعبير أيضاً, على الموارد الطبيعية هناك حيث أن هذه الدول الخمسة تتميز عن غيرها من دول القارة السمراء من حيث المكان الجغرافي الاستراتيجي ووفرة الموارد المطلوبة من حيث الطاقة والغاز وغيرة من الموارد الأخرى .
وأيضاً تهيئة المناخ لاستقبال اكبر وأضخم قواعد عسكرية على الأراضي الأفريقية واستقبال القيادة المركزية العسكرية الخاصة لإدارة القواعد العسكرية في أفريقيا, ويتم استعمارها أما بالسيطرة الحميدة كما يقولون المنظرون الأمريكيون, وأما بقوة بطش ودمار الترسانة العسكرية الأمريكية أيضاً كما يقولون المحافظون الجدد في ولايات الموت الأمريكية حتى تصبح القارة السمراء قاعدة عسكرية أمريكية أخرى , واسيا القاعدة العسكرية الأولى والمتقدمة والتي سيكون عليها العبء الأكبر في مرحلة فرض الإمبراطورية الصهيوامريكية على العالم من حيث مكانها الاستراتيجي بين القارات .
ولا نستثني الصراع القائم بين الولايات المتحدة من جانب ومن جانب أخر أطماع أوروبا في قارتي أسيا وأفريقيا من حيث احتياجات الأخيرة الملح والضروري إلى الثروات الطبيعية الموجودة في القارتين وشبه مفقودة في قارة أوروبا ولكن هذا الصراع لم يطفو على السطح وهو ضمن صراع العولمة يعتبر الآن صراع ثانوي ولكن في ظل المرحلة القادمة سيكن صراع رئيسي وسيحتم المعركة المفصلية بينهم .

القارة الأوربية وأطماع الصهيوامريكية فيها .

إن القارة الأوربية تمتاز بثروات طبيعيه متعدد حيث التربة الخصبة والمسطحات المائية والأنهر والغابات المتنوعة والثروة السمكية هذا من جانب ومن جانب أخر النفط والفحم الحجري والمعادن المتمثلة في النحاس والحديد واليورانيوم والبوكسيت والرصاص (الخ) .هذا بالإضافة إلى التطور العلمي في أوروبا والتي تحاول إدارة الموت الأمريكية إيقاف عجلته أي عجلة التطور حتى لا يكن منافس حقيقي لهذه الإمبراطورية هذا ناهيك عن إرادة الهيمنة والاستيلاء على كل هذه الموارد الأوروبية من قبل هذه الإدارة المجرمة وهذه الإمبراطورية الامبريالية العنصرية والحاقد على كل بني البشر وهذا أيضاً يحتم الصراع المستقبلي بين أوروبا وإدارة الموت الأمريكية .
وأيضاً الحصار المفروض على القارة الأوروبية من خلال نشر القواعد الأمريكية في أسيا وأفريقيا وأساطيلها المدمرة في البحار والمحيطات ستصبح أوروبا بأكملها بين فكي كماشة الولايات المتحدة وستكون كل المصالح الأوروبية مهددة من هذه القواعد والأساطيل الحربية وستكون قارة أسيا قاعدة متقدمة في المعركة القادمة وهي بمثابة سكين في خاصرة أوروبا من حيث القواعد الأمريكية المنتشرة على أراضيها ومن حيث الواقع الجغرافي المتاخم بالقارة الأوربية .
وكذلك تخوف إدارة الموت الأمريكية من أي تحالف اقتصادي أو عسكري أو سياسي أوروبي داخلي , وكذلك أوروبي أسيوي , أو أوروبي أفريقي ,أو أسيوي أفريقي وهذا التخوف قد سيطر على عقول المفكرين لسياسة إمبراطورية الشر والموت الأمريكي وهذا مما يدفع هذه الإدارة بتوجيه ضربات عسكرية وسياسية واقتصادية استباقية إلى بعض الدول الأوربية حتى تخضعها للسيطرة الأمريكية المطلقة كمقدمة للسيطرة المطلقة على أوروبا بأكملها ويكن بذلك قد اكتمل سيناريو فرض الإمبراطورية على أسيا وأفريقيا وأوروبا ويتم السيطرة على قارة استراليا بسهولة كبيرة وكذلك تعتبر إدارة الموت الأمريكية كما قلنا في السابق بأن القارة الأمريكية تعتبر حديقة الولايات المتحدة الأمريكية الخلفية كما تدعي فيتم السيطرة على الدول المعادية للسياسة الأمريكية بعد محاصرتها وتوجيه ضربات محكمة لها حتى تسقط أنظمتها وتزرع أنظمة عميلة تدور في الفلك الأمريكي وتصبح بذلك قد فرضت إمبراطوريتها الكبرى على العالم بأثرة .
حيث أن العالم بأثرة يتعرض للضغط والتدخلات الأمريكية بشئونهم الداخلية
وانتشار القواعد العسكرية الاستعمارية التي تهدد وحدة أراضيه وتهدد استقراره أو استقرار الدول المحيطة بها .

المطلوب عمله لدحر هذه الإمبراطورية المرتقبة :

ومن هنا تحتم علينا هذه المعطيات لتدخلات إدارة الموت الأمريكية وخلق الأزمات والاحتلالات العسكرية والاقتصادية والسياسية وانتشار قواعدها العسكرية في كل أنحاء العالم بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص وخططها الإستراتيجية في إقامة إمبراطوريتها الجديدة أن تتوحد كل جهود الشعوب في العالم بشكل عام والشعب العربي والإسلامي بشكل خاص لنضال ضد المصالح الأمريكية في بلدانها وإخراجها من أراضيها وان نعمل على التنسيق في إطلاق حمله عربية منسقة ومتفق عليها وان تستمر حتى إخراج هذه القواعد من أراضينا العربية والإسلامية وكذلك إطلاق حملة الاحتجاجات ضد جميع الحروب الأمريكية على شعوبنا العربية وانتشار قواعدها العسكرية في الوطن العربي هذا من جانب ومن جانب أخر التنسيق مع جميع حركات التحرر في العالم وتشكيل قيادة عالمية لحركات التحرر في العالم بأثرة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار مهمتها ما يلي :
1- وضع الخطط التكتيكية والإستراتيجية من اجل وقف الاخطابوط الأمريكي القاتل والمدمر .
2- فضح السياسة الأمريكية وكشفها وتعريتها أمام شعوب العالم عامة والشعب الأمريكي خاصة.
3- النضال ضد القواعد العسكرية للامبريالية الأمريكية والتدخلات السياسية ومحاولات الاحتلال الاقتصادي ونبز الإرهاب الصهيوامريكي ومقاومة احتلالها لأي دولة من دول العالم بشكل عام .
4- فضح وتعرية الأنظمة المتواطئة مع سياسة إدارة الموت الأمريكية أمام شعوبها وحثهم على النضال ضد أنظمتهم المتواطئة والمتساوقة مع الامبريالية الأمريكية .
5- العمل على برنامج مقاطعة لهذا النظام الاستعماري المتجدد وجميع حلفائه اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وعدم التصدير له أو الاستيراد منه .
6- العمل على إعادة بلورة أحلاف عسكرية واقتصادية وسياسية ضد النظام الصهيوامريكي الاستعماري المتجدد وضد سياسة التفرد ونظام القطب الواحد .
7- استغلال الموارد الطبيعية لحصار هذه الإمبراطورية الجديدة وتجفيف متطلباتها من هذه الموارد وطرد كل الخبراء التابعين لها من جميع دول العالم والاستعانة بخبراء آخرين وطنيين أو من دول صديقة حتى تجبر على سحب قواعدها العسكرية إذا وجدت والتراجع عن فكرة الإمبراطورية الاستعمارية المتجددة للامبريالية الصهيوامريكية .
8- فتح أسواق تجارية بين الدول الشقيقة من جانب والدول الصديقة من جانب أخر وأسواق قارية في كل قارة من قارات العالم وبين القارة والأخرى من اجل التبادل التجاري وتخفيض الرسوم الجمركية بينهم وذلك للقضاء على إمبراطورية الشر المرتقبة .





بقلم
محمد سعدي حلس
انتهى
شكرا لمتابعتكم


avatar
محمد حلس
مشرف المنتدى الثقافي
مشرف المنتدى الثقافي

عدد الرسائل : 11
العمر : 41
العمل/الترفيه : موظف
تاريخ التسجيل : 13/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى